مباشر

Your browser doesn’t support HTML5 video

مشاهد مروعة لأطفال التهمتهم النيران.. والأطباء مصدومون

نشر في: آخر تحديث:

صدمة وذهول تسودان مركزاً لإيواء الأطفال تديره الدولة في غواتيمالا، بعد أن اندلعت #النيران في أرجائه يوم الأربعاء الماضي. فقد أدى #الحريق الذي اندلع في مركز إيواء المراهقين والأطفال من ضحايا الانتهاكات إلى مقتل ما لا يقل عن 35 شخصاً، معظمهم من الفتيات.

وعبر الأطباء يوم الخميس عن صدمتهم من شدة الحروق التي تعرض لها أكثر من 20 شخصا آخرين يعالجون في المستشفيات.

وتعليقاً على "المأساة"، قال خوان أنطونيو فيليدا مدير مستشفى سان خوان دي ديوس التي يعالج فيه 17 ضحية يعانون من حروق خطيرة للغاية "أقوم بهذا العمل منذ 29 عاماً. ما رأيته بالأمس كان مشهدا مروعا."

يذكر أن الحريق اندلع الأربعاء عندما أضرم بعض المقيمين في المركز النار في الحشايا (المراتب) عقب محاولة ليلية للهرب من المركز الذي تديره الدولة ويضم أطفالا تصل أعمارهم إلى 18 عاماً، ويقع بالقرب من سان خوسيه بينولا على بعد 25 كيلومترا جنوب غربي العاصمة #غواتيمالا سيتي.

ويحاول المحققون تحديد ما إذا كانت مجموعة عزلتها سلطات المركز بعد محاولة الهروب ليل الثلاثاء هي التي أشعلت النيران.

وتزايدت الانتقادات تجاه الأوضاع المعيشية في المركز الذي يضم ذكورا وإناثا. وقال الرئيس جيمي موراليس إن الدولة بحاجة إلى وقف مثل هذه المآسي. وأضاف في مؤتمر صحفي "من الواضح أنه يتعين إصلاح نظامنا بشكل كامل وحاسم." وقال إنه تم إغلاق المركز حاليا وإعادة تسكين الشبان في مكان آخر.

وكان الرئيس قد أعلن الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام على ضحايا الحريق.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب