A photo taken on February 23, 2019 shows a Tasmanian devil feeding on a wallaby leg at Devils @ Cradle, a refuge that maintains a disease-free insurance population of devils while allowing tourists to see the elusive marsupial up close, in Cradle Mountain in Australia's island state of Tasmania. A contagious cancer is threatening Tasmanian devils with extinction, but these unique carnivores -- and their human helpers -- are adapting at breakneck speed, giving new hope for their survival. Three decades after the first cases of a fatal transmissible cancer scythed through Tasmanian devil populations, experts are seeing dramatic changes in the 15 percent of creatures that have survived.
حيوانات مصابة بالسرطان تتعافى بنفسها.. وأمل لعلاج البشر
يهدد سرطان معدٍ عفاريت تسمانيا بالانقراض، لكن هذه الحيوانات اللاحمة الفريدة تتكيف بسرعة مذهلة مع هذا المرض بمساعدة بشرية، ما يعطي أملا جديدا لبقائها واستمرارها.
وعادة ما يقاس التطور على مدى آلاف السنين، لكن في الجبال الصخرية في شمال تسمانيا، يمكن رؤيته في الوقت الفعلي.
وبعد ثلاثة عقود على أولى حالات الإصابة بسرطان مميت ينتقل عبر مجموعات عفاريت تسمانيا، يرى الخبراء تغيرات جذرية لدى نسبة الـ15% المتبقية من هذه الحيوانات.
وينتشر السرطان عن طريق عض حيوان مصاب لحيوان آخر خلال التزاوج أو عندما تتصارع مع بعضها.
لكن العلماء قالوا إن هذه العفاريت الشهيرة التي تتراوح أعدادها بين 15 ألف حيوان و18 ألفا، تصارع للبقاء مع ظهور الإشارات الأولى على استجابة مناعية.
ولا يزال المرض قاتلاً لكن أجساما مضادة اكتشفت لدى الحيوانات التي أصيبت للمرة الأولى به، وقد نجا من بينها أكثر من 20 مصابا.
وقال رودريغو هاميدي من جامعة تسمانيا "رأينا حيوانات لم تصب بالمرض، ورأينا أخرى أصيبت به واستطاعت الصمود لفترة أطول بكثير".
وأضاف: "نحن نرى أيضا عددا صغيرا من الحيوانات التي تمكنت من التخلص من الأورام وبمعنى آخر عالجت نفسها من السرطان".
كما أن الخبراء الذين يتعاملون مع هذه الحيوانات يوميا يبلغون عن حدوث تغيرات سلوكية كبيرة ساهمت في إبقاء أعداد عفاريت تسمانيا ثابتة.
كريس كوبلاند هو الحارس الرئيسي في "ديفلز أند كرادل" وهو مكان يسمح للسياح برؤية هذه الحيوانات عن قرب، لكنه في الوقت نفسه يحتفظ بمجموعة من العفاريت لتكون بمأمن عن موجة الأمراض المتزايدة.
وقال كوبلاند وهو يلاعب اثنين من هذه الحيوانات: "كان معدل الانخفاض في أعدادها خطيرا وكان هناك خطر يهددها بالانقراض".
وأشار إلى عدد من الاتجاهات الواعدة خصوصا التزاوج بين العفاريت في سن مبكرة.
ومع عدد أقل من عفاريت تسمانيا، أصبح الطعام أكثر وفرة والمنافسة أقل، الأمر الذي يسمح للحيوانات بالوصول إلى الوزن الواجب للتزاوج بسرعة أكبر.
وأضاف كوبلاند: "في هذه الأيام يبدو أنها تتكاثر في عامها الأول، فيما كانت تتزاوج عادة عندما كانت تبلغ سنتين"، وتساعد كل هذه التوجهات على إبقاء أعدادها في وضع مستقر.
كما أن البشر يقومون بدورهم من خلال جمع الحمض النووي للعفاريت في قواعد بيانات تسمح لبعض المراكز المتخصصة باختيار عينات للتكاثر، وبالتالي تشجع الحد الأقصى للتنوع الجيني.
وأشار كوبلاند إلى أنه "يجب أن نكون حذرين في مفهوم انقراض هذه الحيوانات". فإذا أصبحت أعدادها تقارب الـ10 آلاف حيوان، يمكن أن يعتبر ذلك خطرا حقيقيا.
وأضاف أن عفاريت تسمانيا لا تزال مدرجة على القائمة الحمراء "للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة" للأنواع المهددة بالانقراض.
لكن هاميدي يقول إن المعدل المذهل لتكيّف هذه الحيوانات مع المرض يدعو إلى التفاؤل وقد يقدم حلولا لعلاج السرطان لدى الإنسان.
اقرأ أيضاً
اختيار المحررين
-
7 أمور يتجنبها ذوو الذكاء الاجتماعي والعاطفي العالي علم منذ 5 ساعات -
تحذير علمي.. الإفراط في مشاهدة التلفزيون قد يؤدي إلى تلف الدماغ علم منذ 8 ساعات -
"خطير للغاية".. مدينة أميركية على وشك نفاد المياه العرب والعالم منذ 10 ساعات -
دراسة علمية تكشف تأثيراً مفاجئاً لشرب الماء أثناء تناول الطعام علم منذ 9 ساعات