الصحافة في ليبيا
الصحافة الليبية في مرمى مدافع الميليشيات
يمر العام السابع على الصحافي الليبي من عمره بعد ثورة فبراير وسط مزيد من الكبت ومصادرة الحرية ودون قانون يحمي حقوقه أو يلاحق مقترفي الجرائم بحقه.
منظمات دولية معنية بحرية الصحافة وضعت #ليبيا في قائمة الدول الأسوأ من حيث #حرية_الصحافة، فقد شهدت البلاد التي تتنازعها الحروب وتسيطر عليها الميليشيات، أبشع أنواع الجرائم بحق الصحافيين والتي عادة ما توثقها منظمات حقوقية دولية ومحلية ضد ميليشيات مسلحة مجهولة الهوية وإن عرفت لا تتمكن أي من الأجهزة الأمنية ولا القضائية الوقوف في وجهها بسبب سطوتها، ما يعزز الإفلات من العقاب ويعطي دافعا للمتورطين بالانتهاكات بحق الصحافيين والإعلاميين في استمرار ارتكاب مزيد من الانتهاكات.
وتوضح تقارير متتابعة لذات المنظمات أنه إضافة للقتل يتعرض الصحافي للاختطاف والاعتقال والاختفاء القسري ليجبر بعضهم على الهجرة إلى دول الجوار للعمل منها.
وتعمل أغلب الصحف والقنوات الإعلامية الليبية من دول عربية بعضها في #تونس وأغلبها تبث من العاصمة الأردنية #عمّان، كما يعمل عشرات الصحافيين بأسماء حركية لحماية أنفسهم.
وزادت أوضاع الصحافة سوءا في غضون العام الماضي، حيث سجلت منظمة حقوقية ليبية 107 حوادث اعتداء على صحافيين ومؤسسات إعلامية، لكن حوادث الاعتداء على العاملين بمهنة المتاعب تفجرت بشكل كبير نهاية عام 2014 إثر اندلاع حروب #ميليشيات_فجر_ليبيا ضد القوات الموالية لمجلس النواب في #طرابلس وأجبرت وسائل إعلام وصحف وصحافيين من المناوئين لهم على الهجرة خارج البلاد.
ويقول ناجي (صحافي ليبي يعمل من تونس طلب عدم الإعلان عن اسمه بالكامل)، إنه أجبر على الهجرة بسبب مواقفه من حكم الميليشيات في طرابلس، وإنه يخاف أن تتم ملاحقة أسرته بسببه، مضيفا أن العمل الصحافي من خارج وطنه كمن يتنفس بشكل صناعي فهو لا يستطيع المجاهرة باسمه ويكتب بأسماء حركية.
وتؤكد اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أن "عدم تدخل السلطات التشريعية والتنفيذية بإصدار التشريعات والقوانين التي تكفل حماية واحترام حرية الصحافة والإعلام أو حتى الاستنكار لهذه الجرائم والانتهاكات عزز من الإفلات من العقاب وأعطى دافعا للمتورطين باستمرار ارتكاب مزيد من الانتهاكات.
وأكدت اللجنة أنها رصدت خلال العام الحالي 32 حالة اعتداء وانتهاكات بحق الصحافيين والإعلاميين تباينت بين الاختطاف والاعتقال والتهديد بالقتل، موزعة على مدن طرابلس وبنغازي وسبها ومصراتة وصرمان وطبرق والبيضاء ودرنة.
وقال عبد الستار عويدان، صحافي ليبي مستقل، لــ"العربية.نت"، إن "مهنة الصحافة والإعلام انتهكت في ذاتها، فمن يعملون الآن في هذا الحقل تسببوا في انهيار مصداقية هذه المهنة، وعرضوا بعضهم بعضا للتعدي بسبب انحياز هذا الصحافي لطرف سياسي وذك لطرف آخر"، مشيرا إلى أن خطاب الكراهية الذي تبثه أغلب وسائل الإعلام الليبية مكن في الأذهان حالة تصنيف الصحافيين على أساس الولاء السياسي أو الأيديولوجي، وبالتالي سيكون عرضة للتعدي بأي شكل من قبل الخصوم.
اختيار المحررين
-
نجل بايدن يرشح ترامب رسميا لنيل نوبل للسلام.. ويعلق ساخرا أميركا منذ ساعة -
ابنة "سرية " لصدام حسين في اليمن أثارت جدلاً.. وأول تعليق من رغد سوشيال ميديا منذ ساعة -
اختراق علمي جديد.. هل يصبح الحاسوب بحجم عملة معدنية؟ علم منذ 16 ساعة -
فيديو يشغل إسرائيل.. سارة نتنياهو تصرخ في وجه زوجها العرب والعالم منذ 16 ساعة