مباشر

Barack Obama (AP_

ضغوط على أوباما لفتح جبهة جديدة ضد داعش في ليبيا

الرئيس الأميركي طلب من مساعديه مضاعفة الجهود لتشكيل حكومة وفاق في ليبيا

نشر في: آخر تحديث:

يواجه الرئيس الأميركي باراك أوباما ضغوطا عديدة من مساعديه، بمن فيهم مستشارون عسكريون كبار، لحمله على فتح جبهة جديدة ضد تنظيم داعش في ليبيا، هذا ما أكده تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

وحتى الآن مازال الرئيس أوباما يطلب من مساعديه مضاعفة جهودهم لتشكيل حكومة وفاق في ليبيا، بينما يبحث البنتاغون خياراته بشأن هذا البلد.

وتشمل هذه الخيارات، الضربات الجوية ضد التنظيم، وغارات القوات الخاصة، فضلا عن مشورة تقدمها للمقاتلين على الأرض، إضافة إلى إرسال فرق من النخبة للعمل مع المقاتلين الليبيين.

ويتواجد في ليبيا ما بين خمسة آلاف وستة آلاف وخمس مئة مقاتل يتبعون داعش، بحسب مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية، وهو عدد ارتفع منذ الخريف الماضي، بعد أن بات كثير من عناصر التنظيم يفضلون البقاء في معاقله في ليبيا عوضا عن الذهاب إلى سوريا أو العراق.

هذا وكانت فرق العمليات الخاصة الأميركية والبريطانية قد زادت من مهامها الاستطلاعية السرية في ليبيا للتعرف إلى قادة الميليشيات، ورسم شبكاتهم الخاصة بالغارات الجوية المحتملة.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب