موريتانيا
فقهاء موريتانيا يشاركون في محاربة الرق
دعا الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الأئمة والعلماء الى المساعدة على معالجة آثار الاسترقاق وتجسيد الوحدة الوطنية في خطبهم وانشطتهم، جاء ذلك خلال استقباله اليوم الاربعاء بالقصر الرئاسي في نواكشوط رئيس وأعضاء رابطة الائمة وشيوخ المدارس القرآنية المعروفة بـ"المحاظر" برئاسة الشيخ سيد أحمد البكاي ولد سيدي.
وتعول موريتانيا على العلماء والأئمة لمحاربة مخلفات الاسترقاق وتوعية المواطنين بالقوانين الجديدة المتعلقة به، وكان عدد من الحقوقيين قد اتهموا بعض أئمة المساجد بتكريس مفاهيم العبودية من خلال خطبهم، وتدريس المراجع القديمة والتركيز على ما تتضمنه من تأويلات عن الرق.
وانطلقت اليوم الأربعاء في مدينة روصو أعمال ملتقى تكويني لصالح 50 إماما، منظم من طرف وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي بالتعاون مع الاتحاد الوطني لأئمة موريتانيا تحت شعار "دور الائمة في الارشاد وتوعية المجتمع".
وتتضمن اعمال هذا الملتقى الذي يدوم يومين على محاضرات يقدمها لفيف من العلماء حول الفقه والتوجيه والخطابة وقواعدها والمقرئ وأحكامه.
وأكد أحمد ولد أهل داوود وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي في كلمة بالمناسبة أن الامام قدوة يحتذى به في كافة السلوك والممارسات داعيا الائمة إلى بذل الجهود من أجل إرشاد وتبصير المواطنين بشؤون دينهم ودنياهم. وأوضح أهمية توظيف الخطبة في خدمة الوطن من خلال الحث على الوحدة والتضامن وجعل فئة الشباب مصدر اهتمام لحمايتها من الانحراف وتعاطي المخدرات ونشر ثقافة الحرية والانعتاق وترسيخ قيم العدل والمساواة.
اقرأ أيضاً
اختيار المحررين
-
باع اختراعه بـ400 دولار ليجني غيره الملايين.. قصة مبتكر "دبوس الأمان" الأخيرة منذ 4 ساعات -
ترجيح علمي.. نيزك نادر قضى على الديناصورات قبل 66 مليون سنة علم منذ 3 ساعات -
روبوتات ذكية مسلحة.. تقنيات جديدة مرتقبة في الجيش الأميركي العرب والعالم منذ 17 ساعة -
12 عملاً للثنائي.. "خلطة سرية" جمعت هاني شنودة بعادل إمام ثقافة وفن منذ 21 ساعة