مباشر

حادث مروري مروع خلف 35 قتيلا، غالبيتهم من الرياضيين الأطفال

المغرب.. تحميل المسؤولية للسائق في حادث "أبريل" المروع

نشر في: آخر تحديث:

كشف المغرب عن نتائج التحقيق، في حادث مروري مروع خلف 35 قتيلا، غالبيتهم من الرياضيين الأطفال، احتراقا في حافلة لنقل المسافرين، في ضواحي مدينة طانطان في جنوب غرب المغرب.

ففي بلاغ صحافي، حملت وزارة العدل مسؤولية الحادث المروري، إلى "فقدان سائق الحافلة السيطرة"، ما "أدى به إلى الخروج عن مساره، وانحرافه نحو الشاحنة التي كانت قادمة من الاتجاه المعاكس، ليصطدم بها بقوة، على مستوى وسطها، من جانبها الأيسر" ما سبب "اندلاع النيران".

وفي سابقة من نوعها، في حوادث المرور القاتلة في المغرب، كشفت الرباط أن "النيران فاقت حرارتها 700 درجة مئوية" في حافلة نقل المسافرين، جراء "كمية المحروقات المتواجدة في خزانات وقود المركبتين" اللتين تصنفان ميكانيكيا من الحجم الكبير.

واتخذت النيابة العامة في المغرب، قرار "حفظ المسطرة لوفاة السائقين مرتكبي الحادثة"، مع "إبلاغ نتائج التحقيق لعائلات الضحايا"، بعد "الاستماع لأقوال الضحايا الناجين والسائق الثاني للحافلة"، و"مالك الشاحنة، والممثل القانوني لشركة نقل المسافرين"، بالإضافة إلى "مستعملي الطريق الذين تقاطعوا مع الحافلة، وقت وقوع الحادث".

واهتز الرأي العام المغربي، خلال شهر أبريل الجاري، على خبر حادث مروري مفجع، خلف عشرات القتلى، هو الثاني من نوعه للعام الثاني على التوالي.

وبحسب معطيات حكومية، فإن السبب الأول للموت في المغرب هي حوادث المرور.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب