البرلمان التونسي
هيئة حقوقية تضمد "جروح الماضي" في تونس
تسعى هيئة الحقيقة والكرامة في تونس، مع قرب انتخاب رئيس جديد، إلى تكريس مؤسسات وقيم ما يعرف بالعدالة الانتقالية، لتضميد جروح الماضي في البلاد، وفق ما نص عليه الدستور التونسي.
وتشرع الهيئة الحقوقية المستقلة اعتباراً من الـ15 من ديسمبر الحالي في قبول شكاوى ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد حتى الـ14 من ديسمبر 2015، وهو أجل قابل للتمديد مرة واحدة بستة أشهر.
كذلك تنظر في الانتهاكات التي ارتكبت من الأول من يوليو عام 1955 من القرن الماضي حتى الـ31 من ديسمبر 2013 بلا استثناء، كالقتل العمد والاغتصاب، وجميع أشكال العنف الجنسي والتعذيب، والاختفاء القسري، والإعدام دون توفر ضمانات المحاكمات العادلة.
وترمي الهيئة، التي لا تكتسي صبغة قضائية، إلى إماطة اللثام عن حقيقة تلك التجاوزات ومساءلة المسؤولين عنها ومحاسبتهم، إلى جانب جبر أضرار الضحايا ورد الاعتبار لهم. كما ستعمل على مدى أربع سنوات قابلة للتمديد سنة واحدة.
اقرأ أيضاً
اختيار المحررين
-
علم النفس يكشف أسرار الهوس بزفاف تايلور سويفت علم منذ ساعتين -
كأس العالم 1962.. زلزال مدمر ومعركة بالملعب وبطل برازيلي الأخيرة منذ 3 ساعات -
نجل بايدن يرشح ترامب رسميا لنيل نوبل للسلام.. ويعلق ساخرا أميركا منذ 7 ساعات -
ابنة "سرية " لصدام حسين في اليمن أثارت جدلاً.. وأول تعليق من رغد سوشيال ميديا منذ 7 ساعات