لماذا لا نحب سماع أصواتنا؟
اقرأ ما تسمع قبل أن يصل إليك مرات كثيرة؛ فبعد أن يصير التسجيل في عهدة مهندس الصوت لا أستمع لنفسي. من زمان، كنت أظن أنني الوحيد الذي لا يحب صوته. والآن قدم لي العلم خيبة الأمل الثانية:
نستمع للأصوات حولنا عبر الموجات التي يحدثها كلام المتحدث في الهواء، وتدخل من الأذن الخارجية. لكننا نستمع لأصواتنا ونحن نتحدث عن طريق عظام الجمجمة التي تهتز.
أصواتنا في التسجيل هي على حقيقتها أكثر مما نسمعه ونحن نتحدث، وهذه خيبة الأمل الأولى، فقد قلت لك الثانية قبل ذلك.
أرجو أن تكون تستمع لصوتي غير الذي أسمعه لو شغّل أحد التسجيل أمامي بالغلط.
اختيار المحررين
-
"الملك" صلاح على الأعناق.. احتفالات صاخبة وتهنئة رئاسية بعد فوز مصر التاريخي مصر منذ 10 ساعات -
منزلك في قلب الحرب الرقمية.. كيف يستغل القراصنة أجهزتك الذكية؟ مصر منذ 14 ساعة -
مريم الجندي: "الكراش" فيلم يعتمد على البساطة والدفء الإنساني ثقافة وفن منذ 15 ساعة -
خبراء نوم: سبب ميل البعض للسهر وراثي أكثر مما يُعتقد! علم منذ 16 ساعة