ثلج على الحدود
هؤلاء الصغار اليوم يقتلهم الثلج وهم في مخيمات اللجوء على حدود وطنهم. لا دفء في خيامهم ولا صوف يرسل الدماء إلى أطرافهم، أطفال حرموا من مقاعد المدرسة وهُجّروا من أَسرّتهم. تذوب أحلامهم في الطين الذي يحيط بخيامهم وتتساقط أيامهم مثل شجر غادره اخضراره، أو مثل أغصان ذوت تحت فؤوس الباحثين عن الدفء.
لم يمر في بالي أن ثلج الذكريات (ذكريات طفولتي) شمال سوريا سيكون له هذه القسوة على أطفال اليوم، وأمام بصر العالم وسمعه يدرج طفل صغير باتجاه خيمة تقطر منها المياه تحمل شعاراً كبيراً للأمم المتحدة يرتدي أسمالاً لا تصنف في لونها وشكلها وتلاحقه كاميرا التلفزيون، تلك الصورة التي كانت محجوبة ذات يوم، الآن أٌقوى من أزيز الرصاص، صورة تلو صورة تصدم الضمائر النائمة.
لقد عَرّت العاصفة الثلجية التي ضربت مخيمات لجوء السوريين في دول الجوار رخاوة العالم في إنهاء الأزمة، ووضعت أمام الضمائر قسوة اللامبالاة، تلك السياسة التي لا تُصرف في أي ضمير إنساني ولا تقبلها أخلاق أحد. ها هي اليوم المأساة السورية في أقسى فصولها تنادي .. فمن يسمع ومن يستجيب؟
*نقلاً عن "البيان" الإماراتية
اختيار المحررين
-
يفترس الصقور والطيور ويلتهم محاصيل وفواكه.. طائر غازٍ يهدد المصريين مصر منذ ساعة -
باتفاقية وقّعت عام 1967.. تعهد البشر بعدم وضع أسلحة نووية بالفضاء الأخيرة منذ ساعة -
إشغال الدماغ بالهاتف في أوقات الفراغ مرهق مثل دوام العمل علم منذ ساعتين -
كيفية عودة طيور الحمام إلى موطنها.. السر يكمن في الكبد علم منذ 19 ساعة