مباشر

JR

صلاح الساير
نشر في: آخر تحديث:

نُخضع أسماءنا للتصغير فننادي عبدالرحمن «دُحَيّم» و«حمنّي» وعبدالله «العُبد» و«عُبَيد» و«عَبّادي» وذلك للتحبب أو التحقير أو للتفريق بين صاحبها الصغير وآخر يكبره، ويحمل الاسم ذاته فنقول للصغير «عزّوز» لنفرقه عن رجل كبير اسمه عبدالعزيز، ونقول «سَلّوم» لنقصد سالم الصغير لا الكبير. وتجد شخصا يقول بتلقائية: الأستاذ إبراهيم يعلم ابني «برهوم» في المدرسة.

وما يجري على أسماء الذكور يجري على أسماء الإناث، فموضي يتم تصغير اسمها إلى «أمّيضي» ونورة الصغيرة نناديها «نُوَيّر» ونوارة أيضا، السبب يعود إلى التحبب والملاطفة أو بهدف التفريق بين الطفلة والمرأة الكبيرة التي متى كان اسمها حصة لا نناديها «حصَيْصة» احتراما لها. ويصادف أن يحدثك شخص أطلق على ابنته اسم والدته فيقول لك: اليوم رحت لأمي مريم مع ابنتي «مريوم».

لا أعرف كيف يصغرون الأسماء في الصين لأنها في الأساس صغيرة ومضغوطة مثل «لي» أو «شو» أو «زها» حيث يصعب تصغيرها (!) أما الأميركيون فيستعملون مصطلح الأصغر (جونيور) مع الاسم لنعرف الشخص المقصود كمثل الرئيس «جورج بوش جونيور» لنفرقه عن «جورج بوش الأب» ولأنهم في أميركا يعشقون الاختصار، لم ينج هذا التصغير من التصغير حين تم اختصار junior إلى JR.

*نقلاً عن "الأنباء" الكويتية.

قبل أن تذهب