مباشر

ترامب الأقرب للفوز بالرئاسة!

سامي عبداللطيف النصف
نشر في: آخر تحديث:

في تاريخ الانتخابات الرئاسية الأميركية حالة مشابهة لما يجري هذه الأيام، ففي عام 1964 كان مرشح الحزب الجمهوري شخصية اشتهرت بالتعصب والكراهية الشديدة للمهاجرين وللسود واللاتينيين ورفض حتى إعطاءهم حقوقهم السياسية والمدنية وكان اسمه باري غولدواتر، اشتهر كذلك بالآراء الغريبة وعدم قدرته على التحكم بلسانه، فقد اقترح علناً ضرب موسكو ومثلها فيتنام الشمالية بالقنابل النووية ما جعل كثيرين يحذرون ويتساءلون عما سيحدث لأميركا وللديموقراطية حال وصول مرشح الرئاسة باري غولدواتر للرئاسة.
***
حينها أي في عام 64 أصدر 1100 طبيب نفساني بياناً مشتركاً حذروا من خلاله الناخبين من خطورة انتخاب المرشح الجمهوري، موضحين أنه يعاني من أزمات وأمراض نفسية حادة، وقد تسبب ذلك أي استغلال غريزة الخوف عند الناخب بانصراف الناس عنه وفوز منافسه الديموقراطي ليندون جونسون بالانتخابات، ولاحقاً رفع غولدواتر قضية ضد الأطباء كسبها وعوض بمليون دولار، إلا أنه خسر الرئاسة كحال خسارة السيدة هيلاري كلينتون أمام الرئيس ترامب عام 2016 بسبب فتح «F.B.I» ملف التحقيق في رسائلها قبل أيام قليلة من الانتخابات.
***
آخر محطة:
1 - هناك مناظرة متوقعة بين المرشحة الديموقراطية كامالا هاريس والمرشح دونالد ترامب، والفائز بالمناظرة، لا يفوز بالضرورة بالرئاسة ولكن يتضرر كثيراً من يخسر فيها كحال ما جرى مع الرئيس بايدن.
2 - العالم يتجه لليمين وللمحافظة على حساب اليسار والليبرالية وفي هذا دعم للرئيس ترامب، إضافة إلى أن بقاء المرشح الديموقراطي المستقل روبرت كيندي بالسباق سيؤثر سلباً على فرصة المرشحة الديموقراطية كامالا هاريس بالفوز لذا حتى اللحظة فالمرشح دونالد ترامب هو الذي سيفوز بكرسي الرئاسة ما لم تصدر أحكام قضائية في اللحظة الأخيرة يكون لها تأثير قرار «F.B.I» على كلينتون أو أن يصدر بيان من آلاف الأطباء النفسيين كما حدث مع المرشح الجمهوري باري غولدواتر ولا يهم إن ثبت خطأ تقريرهم في وقت لاحق.

نقلاً عن النهار

قبل أن تذهب