Your browser doesn’t support HTML5 video
إضاءات محمد السحيمي
وأضاف السحيمي أن المثقفين السعوديين مطالبين بأن يقفوا ضد الرقابة المتنامية في الصحف وغيرها، قائلاً:"الويل لأمة تخذل بمثقفيها فهم الذين يستمرون بخذلان الواقع الإعلامي والثقافي" معتبراً النخبة في السعودية شريكة في الاستبداد الذي يمارس في الإعلام بشكلٍ عام والصحافة بشكلٍ خاص. واعتبر وظيفة رئيس التحرير مثل وظيفة "عريف الصف" ودوره رقابي بحت، وانتقد وزارة الثقافة والإعلام التي تدّعي أنها لا تمارس الرقابة على الصحف بينما وضعت رؤساء تحرير يقومون بأغراضٍ رقابية تحت نظر الوزارة.
ليؤكد أن الأنسياق للتقليدية كانت موضع حربٍ يشنّها هو عبر قلمه منذ عقودٍ مضت، طارحاً فكرة التجديد حتى في التعليم الذي هو مهنة السحيمي الأساسية مقترحاً على المعلّمين أن يدرسوا الطلاب المواد الصعبة حتى وهم يلعبون كرة القدم وقال السحيمي أنه جرّب هذه الطريقة في تعليم اللغة العربية لطلاّبه وأتت بنتائج مجدية ومميزة على عكس التعليم النسقي.