Your browser doesn’t support HTML5 video
مقابلة خاصة مع حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة
سلامة: استخدموني كبش فداء… والودائع يمكن أن تعود
أكد حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة في مقابلة خاصة وحصرية لقناة العربية أنّ "محاولات تشويه صورته وشيطنته نجحت خلال الأعوام الفائتة"، معتبراً أن ما تعرض له هي مؤامرة بدأت عام 2015 بهدف ضرب القطاع المصرفي اللبناني خدمةً لأهداف سياسية
سلامة: ما تعرضتُ له مؤامرة سياسية… ولا مسؤولية فردية في الانهيار المالي
وأوضح سلامة أنه لم يسع يوما إلى منصب رئاسة الجمهورية بعكس ما تمّ تداوله إعلاميا، نافيا تقارير تحدثت عن تحويل ملياري دولار من المصرف المركزي إلى الخارج لمصلحته. وقال: "امتلكت أكثر من 20 مليون دولار وعقارات بقيمة 7 ملايين قبل تولي منصبي، وطلبت عام 2021 تدقيقا بحساباتي ولم يُثبت دخول أي أموال جديدة"
وأشار إلى أنه ليس مُدانا في لبنان أو فرنسا أو أي دولة أوروبية حول موضوع انهيار القطاع المصرفي في لبنان، مشيراً إلى أن محكمة التمييز الفرنسية أشارت إلى وجود تلاعب في التقارير التي استُخدمت ضده وأضاف: "استخدموني كبش فداء"
سلامة: تم هدر أكثر من 47 مليار دولار من دون أي محاسبة على قطاع الكهرباء
ألقى سلامة بالمسؤولية عن الانهيار المالي الذي تعرض له لبنان أواخر عام 2019 على عجز الموازنة المستمر منذ 30 عاما، وعلى قرار الحكومة اللبنانية بالتخلف عن سداد اليوروبوند. أما السبب الآخر الذي أوعزه حاكم مصرف لبنان السابق ضلوع أطراف لبنانية في دعم نظام الأسد مقدّراً كلفة الحرب السورية على لبنان بين 25 و30 مليار دولار فقال:" أين رياض سلامة من هذا الموضوع"
من جهة أخرى أشار رياض سلامة إلى أن قطاع الكهرباء في لبنان كان الأكثر ضررا ماليا حيث تم هدر أكثر من 47 مليار دولار من دون أي محاسبة واتهم تيار الثامن آذار باستغلال أموال المودعين في حملاته الانتخابية السابقة والحالية التي ستجرى في مايو 2026
حول الودائع والقطاع المصرفي
أشار سلامة إلى إمكانية عودة ودائع المودعين طالما أن المصارف لم تعلن إفلاسها كاشفاً أن خطة غربية كانت مطروحة لتفليس بعض البنوك وإنشاء أخرى جديدة. وأشار إلى أنه أصدر تعميماً بين عامي 2017 و2020 لإعادة جزء من الأموال التي خرجت إلى الخارج.
السجن والصحة والاتهامات السياسية
تحدّث حاكم مصرف لبنان السابق أيضا عن فترة سجنه مشيرا إلى أن حركته كانت محدودة وإنه أمضى وقته في القراءة. وذكر أن المعاملة كانت أخلاقية لكن صحته تدهورت حتى بعد إطلاق سراحه بسبب الظلم الذي تعرض له وأضاف: أفضل الاغتيال الجسدي على الاغتيال المعنوي.
اختيار المحررين
-
7 أمور يتجنبها ذوو الذكاء الاجتماعي والعاطفي العالي علم منذ 18 ساعة -
تحذير علمي.. الإفراط في مشاهدة التلفزيون قد يؤدي إلى تلف الدماغ علم منذ 21 ساعة -
"خطير للغاية".. مدينة أميركية على وشك نفاد المياه العرب والعالم منذ 23 ساعة -
دراسة علمية تكشف تأثيراً مفاجئاً لشرب الماء أثناء تناول الطعام علم منذ 22 ساعة