shutterstock_205087990
على الجمهور أن يدفع ليصفّق
على هامش بطولة كأس العالم في كرة القدم المرتقبة، لا بدّ لنا من التوقف أمام ما آلت إليه صناعة الرياضة التي أصبحت سلعة باهظة الثمن.
لقد بحثت عن أثمان البطاقات لدخول الملاعب، فطالعتني أرقام مختلفة، يقول بعضها إن المشاهدة الحية هي لكبار أثرياء هذا العالم. قلنا حسناً، سنشاهد النقل التلفزيوني، وهنا أيضاً وجدنا أن الأمر مدفوع، ويتطلَّب تدابير لا يقوى كثيرون عليها.
لقد أكرهنا أنفسنا على قبول احتكار الدول الغنية لاستضافة بطولات كرة القدم والألعاب الأولمبية، نظراً لما تتطلبه من منشآت ضخمة، لا تقوى عليها مئة وخمسون دولة من دول العالم. ولكن الرياضة باتت تعزل نفسها أكثر فأكثر عن جماهيرها، والقيادات العالمية التي تُشرف على صناعتها باتت وكأنها تبتز جمهورها، وتشترط عليه أن يدفع كي يصفق. علماً أنه لولا هذا الجمهور المغلوب على أمره، لما كانت هناك بطولات عالمية ولا ألعاب عالمية، ولكان أغلى اللاعبين في العالم أرخص من وجبة غذاء.
**حقوق النشر محفوظة لمجلة القافلة، أرامكو السعودية