مباشر

Your browser doesn’t support HTML5 video

الجداوي 5 أسباب لتزايد غرقى السيول في السعودية

سيول رابغ أودت بحياة شخصين بينما أنقذت قوات الدفاع المدني آخرين

نشر في: آخر تحديث:
تسببت الأمطار التي هطلت على منطقة رابغ غرب السعودية قبل يومين، بوفاة شخصين واحتجاز آخرين اثنين، إثر جريان السيول، فيما أنقذت قوات الدفاع المدني عدداً من الذين احتجزتهم الأمطار والسيول في عدد من الأودية من المحافظة في ساعة مبكرة من صباح السبت.

وانتقد مواطنون سعوديون على شبكات التواصل الاجتماعي، تزايد حالات الغرق في هذه السيول الموسمية، ودعوا إلى التحقيق في أسباب وقوع هذه الوفيات كل سنة، كون الأمر أصبح ظاهرة مخيفة.

وقال اللواء عبدالله الجداوي، نائب مدير الدفاع المدني في منطقة مكة المكرمة، في مقابلة مع قناة "العربية": "في البداية لا بد من توضيح أن المناطق التي وقعت بها السيول هي مناطق جافة أو شبه جافة، وهي عادة ما تكون أمطاراً غزيرة جداً وفي فترة زمنية قصيرة".

وأضاف "أما المشكلة الثانية التي نلاحظها فهي قيام البعض بإنشاء عقوم وسدود ترابية داخل تلك الأودية، وهذه حقيقة أصبحت تشكل ظاهرة واجهتها الدولة بحزم، من خلال إزالة العقوم والسدود، وقد تبين لنا مثلاً أن هذه السدود غير موضوعة بشكل صحيح، وبالتالي فهي تخزن كميات كبيرة من المياه، وعندما تنهار تتدفق المياه بشكل قوي".

وحسب اللواء الجداوي، هناك مشكل آخر تسببت فيه هذه السدود الترابية والتدفق القوي للمياه، ويتعلق بتغير مجرى المياه إلى مناطق قد تكون آمنة من قبل.

ويرى الجداوي أيضاً، أن البناء في بطون الأودية يعد مشكلاً كبيراً أيضاً، ويهدد سلامة كل الساكنين في هذه المناطق، فضلاً عن خطر غير منتظر يخص حب السعوديين لمظهر الأمطار وهي تسقط فتجد البعض يذهب إلى أماكن للاستمتاع بسقوط الأمطار فيجد نفسه في خطر.

ورداً على سؤال يخص غياب الجسور التي تجبر الناس على المجازفة بالمرور عبر الأودية، أوضح اللواء الجداوي، "في الحقيقة هناك من يجازف، ومنهم من تداهمه الأودية وهو يعبر الطريق أو الوادي، وبالتالي لا يتمكن من إنقاذ نفسه عندما يفاجأ بالسيول".
تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

قبل أن تذهب