أين الأمطار؟
ولعل أهالي جدة معذورون في وجود مثل هذا الخوف، فمناظر آثار السيول التي اجتاحت المدينة قبل عدة أعوام، وما أصاب الناس وقتها من محن، وشدائد، وفقد للأرواح والممتلكات، ساهم في وجود ثقافة رعب وخوف لدى أهلها من أي مؤشرات لهطول أمطار، وأصبح الناس يقلقون قلقًا شديدًا ما إن يرون بعض السحب في السماء، ويبادرون بمنع الأطفال من الذهاب للمدارس خوفًا عليهم، ويحرصون على أخذ الاحتياطات الكاملة لتفادي ما حدث لهم في السابق؛ على الرغم من قيام العديد من المشروعات الهادفة لتصريف مياه السيول والأمطار.
وما سيساهم في محو مثل هذه الرهبة في نفوس أهالي جدة هو أن تنجح تلك المشروعات الخاصة بتصريف مياه السيول والأمطار، وأن تحقق أهدافها، فلا تهدر الأرواح، ولا تغرق الشوارع ولا تدمر الممتلكات، ولا تمتلئ الأنفاق والطرقات بالمياه بعد هطول الأمطار، بحيث تساهم تلك المشروعات فعلاً في جعل نعمة المطر من النعم التي يبتهج ويفرح بها أهالي جدة، ولا يخشونها، أو يقلقون منها، فسواءً تحققت توقعات الجهات التي ترصد وتتوقع هطول الأمطار أو لم تتحقق؛ فإن أعمال ومصالح الناس تمضي كالمعتاد؛ وبدون أي تأثير، كما يحدث في معظم دول العالم.
*نقلاً عن "المدينة"
اختيار المحررين
-
السياحة في عصر الترند.. هكذا تتحكم السوشيال ميديا في وجهتك سوشيال ميديا منذ 6 ساعات -
علماء: بعض الخلايا "الزومبية" ربما تساهم في إطالة العمر علم منذ 8 ساعات -
حاتم صلاح يكشف كواليس "الكلام على إيه" ثقافة وفن منذ 8 ساعات -
هارب من 38 حكماً.. فنان مصري يستغيث لإنقاذه من محتال والداخلية تتدخل مصر منذ 9 ساعات