مباشر

Your browser doesn’t support HTML5 video

افتتاح مركز الملك عبدالله للحوار بين الأديان

ميشال عبس: المركز سيقوم بدور كبير في إذكاء وتعزيز الحوار بين الثقافات المختلفة

نشر في: آخر تحديث:
ينطلق اليوم في العاصمة النمساوية فيينا مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات؛ تتويجاً لمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

ويفتتح الرئيس النمساوي، هانز فيشر، المركز بحضور وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل وأكثر من 800 شخصية من أتباع الأديان والثقافات من مختلف دول العالم، وسيطلق المركز خلال العام المقبل ثلاث مبادرات، تتضمن "صورة الآخر" و"مشروع الزمالة الدولية" و"مبادرة تعاون أتباع الأديان لحماية الأطفال".

ومن جانبه صرح عضو اللجنة الوطنية للحوار المسيحي الإسلامي الدكتور ميشال عبس، بأن الشعوب التي تتعدد فيها الطوائف لابد من اعتماد الحوار كوسيلة وحيدة للتعايش والتفاهم، كما أن المركز سيزيد من وسيلة التفاعل في هذا الحوار.

وقال خلال حديثه لقناة "العربية" إن المتخصصين في علوم الدين تقع على عاتقهم مسؤولية التحاور والتجانس مع الآخرين، وشدد الدكتور ميشال على عدم استخدام الدين في السياسية، لكون الدين هو الوسيلة الأسهل لشد العصب من أجل الصراعات، وذلك حسب تعبيره.

وأوضح الدكتور ميشال عبس أننا في حاجة شديدة إلى توعية الناس بماهية الديمقراطية، وإلى ضرورة احترام الآراء الأخرى.

وعن اهتمام المركز بالأطفال، أفاد بأن مركز الملك عبدالله سيقوم بدور كبير لحماية الأطفال من خلال مبادرة "تعاون أتباع الأديان لحماية الأطفال".

وشدد ميشال على أن التربية الدينية غير التدريس الديني، فالتربية الدينية في البيوت شيء طبيعي، ومن الضروري أن يعرف الطفل مكونات الدين الآخر، والفروق بين دينه وبين الديان الأخرى.

وأشار إلى وجود خلافات وعراك بين الأطفال داخل بعض المدارس في بعض الدول التي تتعد فيها الطوائف، وذلك ناجم عن فهم محتويات الدين، وبمجرد معرفتنا بالدين الآخر يبقى إيماننا ويبقى احترامنا للآخرين.
تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

قبل أن تذهب