مباشر

null

مركز الملك عبد الله للحوار جاء وفق رؤية إنسانية

التركي: الإنسانية ما زالت في حاجة ملحة متزايدة إلى التلاقي

نشر في: آخر تحديث:
أكد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبد الله بن عبدالمحسن التركي أن الرابطة يسعدها التعاون مع مركز الملك عبد الله للحوار بين أتباع الأديان، مشيرا إلى أن المركز سيؤازر الجهود المخلصة في التعاون بين أتباع الأديان والثقافات من أجل تخفيف الأزمات الإنسانية، وتجنب الإساءة للرسالات الإلهية بتوظيفها لمآرب ذاتية وأغراض عدائية تزيد في توتر العلاقات بين الناس.



وذكرت صحيفة "عكاظ" أن التركي أوضح أن تأسيس المركز جاء وفق رؤية إنسانية سامية تنطلق من التعاليم التي جاءت بها رسالات الله إلى الناس وقيمها التي تعنى بها الحضارات والثقافات الإنسانية المعتبرة.

وقال التركي: "لقد أدرك الملك عبدالله بن عبدالعزيز، بثاقب نظره، ومن خلال تجاربه الحافلة وتاريخه الإنساني العريق أهمية الحوار بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة، فأعطاه أولوية في اهتماماته، وأطلق مبادرته الإنسانية في الحوار قبل خمسة أعوام، ورعى لخدمته مؤتمرين عالميين نظمتهما رابطة العالم الإسلامي، أحدهما المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار في مكة المكرمة، الذي أبرز أهمية الحوار في المنظور الإسلامي العام ورسم قواعد ممارسته، والثاني مؤتمر مدريد العالمي للحوار، والذي بلور استراتيجية الحوار بين مختلف أتباع الأديان والثقافات.

وأشار التركي إلى أن الإنسانية ما زالت في حاجة ملحة متزايدة إلى التلاقي وبحث سبل التعاون على الخير، والقيام بحوار حضاري إنساني متعدد الأهداف والمجالات، يعالج ما تتعرض له البشرية من الأزمات النفسية والاجتماعية، وفق ما أراده لها خالقها ومدبرها ــ سبحانه وتعالى، لتربط الخالق بالمخلوق، ليعبده وحده وليسير في حياته وفق منهاجه.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

قبل أن تذهب