المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي
السعودية تتهم إيران بالتجسّس.. وطهران ترد "مجرد أكذوبة"
الخارجية الإيرانية أعربت عن توقعها من المملكة "إدارة القضية بالأسلوب الصحيح"
بعد إعلان السعودية، الثلاثاء الماضي، عن إلقاء القبض على 10 أشخاص، 8 منهم سعوديون ولبناني وتركي، يتبعون خلية التجسس الإيرانية التي أعلن عنها سابقاً، ردَّت إيران بالنفي مؤكدة أن الاتهام "مجرد أكذوبة".
وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عباس أراكشي، عن توقعه من حكومة السعودية "إدارة القضية بالأسلوب الصحيح بدلاً من خلق ضجة إعلامية"، معتبراً اتهام الرياض لطهران بالتجسس "أكذوبة"، بحسب قوله.
وكان المتحدث الأمني بوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي قد كشف أن 21 شخصاً من عناصر خلية تقوم بالتجسس لصالح أجهزة الاستخبارات الإيرانية، أحيلوا إلى الجهات العدلية وأدلوا باعترافاتهم وتم تصديقها شرعاً، فيما لاتزال التحقيقات والإجراءات الأمنية جارية تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء لمحاكمتهم.
وبيّن أن العشرة الذين أُعلن عن إيقافهم الثلاثاء، يعملون في خلية التجسس ومن بين عناصر المجموعة الأولى التي أعلن عنها، كاشفاً أن ضبط المجموعة الجديدة جاء نتيجة للتحريات الأمنية والتحقيقات المستمرة مع عناصر المجموعة الأولى.
وكانت الداخلية السعودية أعلنت، الثلاثاء، أنه وإلحاقاً لما سبق الإعلان عنه بشأن القبض على ما مجموعه 18 من عناصر خلية تقوم بالتجسّس لصالح أجهزة الاستخبارات الإيرانية، ومن بينهم مقيم لبناني وآخر إيراني، والبقية مواطنون، فإن نتائج التحقيقات المرحلية التي تجريها الأجهزة الأمنية المختصة قد أدّت إلى إيقاف 10 آخرين؛ لتورّطهم في الأعمال التجسّسية لهذه الخلية، وهم 8 سعوديين، بالإضافة إلى مقيم لبناني، وآخر تركي، في حين تم إخلاء سبيل مقيم لبناني ألقي القبض عليه ضمن المجموعة الأولى؛ وذلك لعدم ثبوت ارتباطه بعناصر هذه الخلية.
اقرأ أيضاً
-
السعودية: القبض على خلية تجسس لإيران من 10 أفراد -
السعودية.. اللبناني المتهم بشبكة التجسس هو الأخطر -
السعودية: خلية التجسّس مرتبطة بالاستخبارات الإيرانية -
أحد أفراد شبكة التجسس تردد مراراً إلى إيران ودرس في قم -
تورط موظف بأحد المصارف المهمة بالرياض في قضية التجسس -
الرياض: القبض على 16 سعوديا وإيراني ولبناني بأعمال تجسس