Your browser doesn’t support HTML5 video
غياب القوانين تزيد من مخاوف المترجمين
حقوق ضائعة أو هكذا تبدو في الوطن العربي للمترجمين العرب، بيد أن ذلك لم يثن الكثير منهم مواصلة ترجمتهم اللغات الأخرى الى اللغة العربية وتزايد أعدادهم في شكل محدود.
صالح علماني أشهر المترجمين العرب، ارتبط بالترجمة وبدأ إنتاجه قبل ثلاثة عقود في مجالات الأدب والرواية، أنتج خلالها خمسة كتب فوق المئة مترجمة من اللغتين اللاتينية والإسبانية إلى اللغة العربية.
وعن منهجه في الترجمة يقول علماني: "بدأت الترجمة وكان لدي منهج محدد في عملي، اتضحت ملامحه فيما بعد، وتحديدا بعدما أنجزت الجزء الاكبر من هذا المشروع الذي كان في ذهني، بأن أقدم أدبا أميركيا اللاتينية وتحديدا الرواية إلى القراء العرب، وأتوقع انهم سيستفيدون كثيرا من تجربة اميركا اللاتينية في الرواية".
واستعرض علماني تجربته التي خاضها مع الترجمة في مجالات الادب والرواية اللاتينية والإسبانية في أمسية حوار في الترجمة والتي احتضنتها جمعية الثقافة والفنون في الدمام، تم خلالها شرح طرق الترجمة وعرض لأبرز الروايات التي قام بترجمتها، كرواية "الحب في زمن الكوليرا"، وغيرها من الروايات التي اعتبرها محطات رئيسية في مشواره مع الترجمة.
آمال وأمنيات يعيشها المترجمون لحفظ حقوقهم بأنظمة وقوانين عربية يتم العمل بها، كما في البرمجيات الإلكترونية والتي تحظى بحقوق حماية فكرية معمول بها في دول الخليج العربي.
اقرأ أيضاً
اختيار المحررين
-
في كأس العالم.. مقابلات تاريخية صدمت نتائجها المتابعين الأخيرة منذ 37 دقيقة -
وداعا للوهن.. استعادة حيوية الخلايا الجذعية العضلية المتقدمة في السن بات ممكناً علم منذ ساعة -
بالصور.. حيلة الأغنياء للهروب من موجات الحر القياسية الأخيرة منذ 13 ساعة -
شكوك حول امتلاكه مشاعر.. جدل علمي بسبب الذكاء الاصطناعي علم منذ 15 ساعة