زواج المسيار
300 امرأة ممنوعات من الزواج
كشفت صحيفة الحياة، أن أكثر من 300 امرأة منعن من الزواج من قبل أولياء أمورهن، ما دعاهن إلى رفع دعاوى ضدهم في المحاكم، في الوقت الذي تناولت صحيفة الشرق تنازل العديد من الفتيات عن مهورهن من أجل الزواج.
ارتفاع قضايا «العضل» المنظورة أمام القضاء 26 في المئة
الحياة
في مؤشر يعكس وعي المرأة السعودية، ارتفع عدد دعاوى «العضل» التي استقبلتها المحاكم العامة عن العام الماضي بنسبة 26 في المئة، إذ استقبلت المحاكم خلال الأشهر السبعة الماضية من العام الحالي 307 دعاوى «عضل» من فتيات رفض أولياء أمورهن تزويجهن من رجال يوصفون بـ«الكفاءة».
www.alhayat.com/Articles/2622788
موظفات يتنازلن عن المهر هرباً من «العنوسة»
الشرق
تحت مفهوم «الستر والسعادة»، مختصة علاج طبيعي عمرها 35 عاماً، تأخرت عن الزواج، بدأت في التنازلات إلى أن تقدم لها شخص راتبه الشهري أقل من راتبها يحمل شهادة الثانوية، وموظف في إحدى الشركات، بعد عقد القرآن طلب منها صداقها، على أن يرده لها قبل إتمام مراسيم الزواج لحاجته الماسة له، مع كلمات ووعود مغلفة بالسعادة والبهجة والتعويض في الأيام المقبلة؛ فقبلت وأعطته الصداق كاملاً، وطال موعد تحديد الزفاف، وتعذر كثيراً بضائقته المالية، وطلب منها المساعدة في تكاليف الزواج وتأثيث الشقة دون علم أهلها، وبعد الزواج تمادى بطلب بطاقتها «الصراف الآلي» واستخراج قرضا ماليا لشراء سيارة، وكلما سألته عن راتبه تعذر بالديون، رغم أنه غير ملتزم بالتزامات أخرى.
www.alsharq.net.sa/2014/05/27/1149722
«مجهولات نسب» يتعرضن لـ «عنف مضاعف».. والمحاكم ترفض منحهن «تسهيلات»
الحياة
كشفت فتيات «مجهولات نسب» متزوجات أيضاً من «مجهولي نسب»، عن تعرضهن إلى «عنف زوجي» مضاعف عن الآخرين، عازين ذلك إلى «غياب دور الأهل»، الذي قد يحول دون تفاقم المشكلات الزوجية، مطالبات بضرورة سن أنظمة تعالج مشكلاتهن، وعدم معاملتهن في القضاء مثل النساء الأخريات، لاسيما في قضايا الطلاق والنفقة. وفي المقابل كشف مصدر قضائي عن وجود ثماني قضايا لفتيات «مجهولات النسب في محاكم المنطقة الشرقية، تتعلق في «طلب طلاق»، أو «عنف أسري»، لافتاً إلى أن هذه الحالات تحظى بـ «تسريع الإجراءات، وليس تقديم التسهيلات».
www.alhayat.com/Articles/2622734
أكاديميو رنية.. من تكسير السيارات إلى الضرب
صحيفة مكة
لم تقف تصرفات بعض طلاب فرع جامعة الطائف في رنية عند تكسير زجاج سيارات أعضاء هيئة التدريس والتي نشرتها «مكة» قبل عدة أيام، بل تطور الأمر ليصل إلى الاعتداء بضرب أحد الأكاديميين من قبل بعض الطلاب «تحتفظ مكة باسمه واسم الطالب»، حيث تقدم الأكاديمي بشكوى رسمية للشرطة وتم القبض على الطالب وأوقف في مركز الشرطة برنية.
وأثارت هذه الأحداث التي جرت على مدى الأسبوعين الماضيين بدءا من تكسير زجاج نحو 10 سيارات لأساتذة فرع الجامعة، والاعتداء أخيرا على أحد الأكاديميين غضب أعضاء هيئة التدريس وطالبوا بحلول عاجلة، سواء من الناحية الأمنية أو من داخل الجامعة بتطبيق اللوائح التأديبية للطلاب.
www.makkahnewspaper.com/makkahNews/loacal/48677#.U4Q_ff2KAdV