الشك يمكن أن يكون بديلاً لليقين
وذلك في حالة تعذر تحقق اليقين، وهذا ينطبق بصفة خاصة في قضايا الرشوة والكسب غير المشروع، والفساد بعامة، ولنبدأ بالرشوة فهذه من الصعب إن لم يكن من المستحيل إثباتها، لأنّ الضالعين فيها، الراشي والمرتشي، لا يمكن أن يعترفا بها لما في ذلك من عواقب وبيلة عليهما، ومن الصعب وجود طرف ثالث يشي بها ويفضحها، وحتى لو وجد فهو لا يملك دليلا يقينيا، وهذا ينبطق على أنواع الفساد الأخرى كالواسطة،، ولهذا فلا مناص من اللجوء إلى الشك كدليل، وهذا ما دفع المشرع قبل نصف قرن تقريبا إلى أن يضع نظام « من أين لك هذا» كبديل عن اليقين، ولكنّ هذا النظام مع الأسف لم يطبق، رغم وجود ثروات لأناس لا يستطيعون إثبات مصدرها، ونتيجة لعدم تطبيق النظام تعثرت مشروعات كثيرة أهمها مشروع الصرف الصحي في جدة، وقد استدركت نزاهة أخيرا وبعد سنين من إنشائها هذا الفوات، فتقدمت للمقام السامي بلائحة منظمة لإقرار الذمة المالية، لمتابعة حالات الثراء المشكوك في مصدرها لدى العاملين المشمولين بإقرار الذمة المالية، وستتولى الإدارة العامة لإقرارات الذمة المالية والقسم الوظيفي القيام بتلك المهام.. فعسى أن يتحقق المأمول
نقلا عن صحيفة "الرياض"
اختيار المحررين
-
مدارس دولية تشعل زوبعة في مصر.. رسوب جماعي وأوراق بيضاء مصر منذ 11 ساعة -
بلا دوبلير.. محمد إمام يتحدى المونديال والثانوية بـ"صقر وكناريا" ثقافة وفن منذ 12 ساعة -
الأبيض تحت النار والعطش.. مدينة سودانية تبحث عن قطرة ماء السودان منذ 12 ساعة -
جديد البطل السوري الذي شغل أستراليا.. محاكمة بالتعدي على والده الأخيرة منذ 13 ساعة