Your browser doesn’t support HTML5 video
في عنيزة عطور بأيادي "المعاقين"
تنتمي عنيزة إلى نمط المدن المكتفية ذاتياً في مجال صناعة أفكارها التنموية، لذلك اتجهت أفكار وأموال إلى تطبيقات اقتصادية تخدم الصابرين على وجود إعاقة جسدية، وهذا المصنع أحد الحلول الحضارية المتناثرة في زوايا عنيزة.
وكان تصميم خطوط الإنتاج إنسانياً بحتاً لا يكشف عجزاً ولا نقصاً لدى العامل، إلى درجة يتحقق له ولزملائه نسيان أن ثمة نقصاً جسدياً أو مجموعة من النواقص تحت هذا السقف المتشبع بساعات العمل والعطر، فنسيان النقص إتمام للوعي والذكاء في تصميم خطوط الإنتاج.
ولأن العطر بطبيعته مسؤول عن ترتيب المشاعر والأمزجة، فلن يبخل على من يجمعه في القناني، ويهمس بالأماني لكل من يقتنيه، بينما تباشير تحولهم إلى ماركة واسعة الانتشار قابل للتحقق إذا تم تكرار تجربة عنيزة في بقية المدن السعودية.
اقرأ أيضاً
اختيار المحررين
-
مدارس دولية تشعل زوبعة في مصر.. رسوب جماعي وأوراق بيضاء مصر منذ 3 ساعات -
بلا دوبلير.. محمد إمام يتحدى المونديال والثانوية بـ"صقر وكناريا" ثقافة وفن منذ 3 ساعات -
الأبيض تحت النار والعطش.. مدينة سودانية تبحث عن قطرة ماء السودان منذ 3 ساعات -
جديد البطل السوري الذي شغل أستراليا.. محاكمة بالتعدي على والده الأخيرة منذ 4 ساعات