Your browser doesn’t support HTML5 video
التوأم الذي لم يفترق في المدينة المنورة
التمدن والنخيل في المدينة المنورة توأمان لم يفترقا منذ بدايات احتضانها لهجرات بشرية متتالية أغلبها كان نتيجة حروب أو اضطهاد، فكان النخيل والماء تعويضاً عن الأوطان ودار أمان .
وكانت المدينة أكبر واحة نخيل في جزيرة العرب، قلصها التمدد العمراني، قلة منها باقية بقصصها عن الرسول عليه الصلاة والسلام وبعض أصحابه.
وصنع النخيل للمدينة مسطحاتها الخضراء، ولطّف أجواءها لأنه كان ينتشر بين جبالها، ويشكل المصدر الاقتصادي الأول لتجارتها القديمة.
وبلغت القوة الإنتاجية لنخيل المدينة درجة كبيرة، حيث أصبح نوى التمر غذاء الدواب الرئيسي، أما الآن فنخيل المدينة يحتاج إلى مشروع إنقاذ قبل أن تلتهمه غابات الإسمنت.