كلام (أرض – أرض)
هذا هو دور بعض الدول التي تم تحييدها عن القضية الفلسطينية بمعاهدات ثنائية أو دولية ترعاها أو تشرف عليها أو تخطط لها أمريكا..
لديهم صواريخ أرض جو.. وجو أرض.. ولديهم مقاتلات جوية وجيوش وأسلحة برية وبحرية..
ومع ذلك يكون دورهم إطلاق كلام (أرض – أرض).
• باختصار.. كلام (أرض – أرض) أو (أرض – جو) لم يكن سببا في صمود المقاومة العربية منذ عهد الحجر وحتى زمن (رعد 1)..
ويبقى السؤال: لماذا يا عرب الكلام أنتم مصرون على تحديث جيوشكم وتدريب جنودكم واستعراض قواتكم في مهرجان من الألوان والأوسمة والهدايا والكاميرات والتصريحات؟!
لماذا أنتم مصرون على إعلان أن (لبنان في قلوبكم).. و(غزة في قلوبكم)..
وأنتم لله وللتاريخ تساومون على عزة وكرامة الإنسان العربي..
تساومون على انكسارها وسقوطها.
• إن الصواريخ والقاذفات من الكلام (أرض – أرض) تأثيرها في حدود قناعاتكم وأهدافكم.
نقلاً عن صحيفة "مكة"
www.makkahnewspaper.com/makkahNews/2014-02-17-09-03-10/64158#.U9iOHzhO6po
اختيار المحررين
-
غادة عادل: فكرت في الاعتزال بسبب الفيلر.. وحقن التخسيس غيرت حياتي ثقافة وفن منذ 5 ساعات -
أنماط الحياة ستتغير في مصر خلال شهرين.. مختصون يكشفون السبب مصر منذ 7 ساعات -
يفترس الصقور والطيور ويلتهم محاصيل وفواكه.. طائر غازٍ يهدد المصريين مصر منذ 8 ساعات -
باتفاقية وقّعت عام 1967.. تعهد البشر بعدم وضع أسلحة نووية بالفضاء الأخيرة منذ 8 ساعات