مباشر

تَرْنِيمَة البَهْلُول للشُّعَرَاء

فهد عافت
نشر في: آخر تحديث:

( إضاءة : النص الرابع من المتتالية الشعرية : من شهوة الضّمّات و التنوين ، شعر : فهد عافت )

.....................................


يَا شُعَرَاءْ ..

حِسُّوْا

ذِبَحْكُمْ الْمَعْنَى الْقِدِيمْ

.. اِنْسُوْا !


يَا شُعَرَاءْ ..

اِصْحُوْا


ذِبَحْكُمْ الْمَعْنَى الْقِدِيمْ


.. اِمْحُوْا !

يَا شُعَرَاءْ ..

شِكُّوا

مِنْ وِينْ جَاكُمْ
هَالْيَقِينْ
الَّلِي تِدَثَّرْتُوا .. بَهْ ؟!


.. ارْتَبْكُوا !


يَا شُعَرَا ..

غَنُّوْا .. لِي

عَنْ سِنِّتِينْ الّلوُلِي

عَنْ ضَعْفِي عَنْ لَا قُوّتِي فِي الْحُب

عَنْ لَا حُولِي !

يَا شُعَرَا ..

مَحْبُوبي

جَالِسْ يِخِيطْ بْثُوبِي

مِنْ شَهْوَةْ الضَّمَّاتْ و التَّنْوِينْ فِي
أسْلُوبِي !


يَا شُعَرَا ..

هَاتُونِي !

أَنَا الِّلي فُوقْ مْتُونِي !

وَدُّونِي لْهَيْئَةْ كِبَار الْعُلَمَا
يِفْتُونِي !


**

أقصى حدود الجاهِلْ :

" إِكْتِبْ عن الموضوع ذا ..

يستاهِلْ " !

قبل أن تذهب