مباشر

فاحَت دلالْ !

فهد عافت
نشر في: آخر تحديث:

" إلى أبي رحمه الله "


و افرِض ان القصَبْ ما كان من أمنياتهْ ..

إنه يْكُون نايْ ، و صار في يوم نايْ


إيشْ ينقص من الفوّاح في أغنياتهْ ؟! ..

هاتْ .. ابي استجمع احبابي و آصُبّ خويايْ !


كان ياما و ياما كان من ذكرياتهْ : ..

جَمْعَة اطفال و الملعب على كل رايْ


يركض اللي يشوف ابُوهْ ، .. و ارسم جِهاتهْ ..

و اركض ، آفتح يديني ، و آتخيّله جايْ !


و كل ما جاب احَدْ لِعْبَهْ من آبُوهْ جاتهْ ..

أرسم العابْ جَتْني منْهْ و اكتب رِضَايْ !


و افرح ان جابوا الشِّيبان طاري ثباتهْ ..

و فاحَتْ دلالْ بِقْهَوْتَهْ و آباريق شايْ !


كنت اصيغه من احلامي و الَمْلِمْ رفاتهْ ..

و كان يرجع ، و يضحك لي ، و يلعب معايْ !


من هنا يمكن الشاعر عَرَفْ قافِيَاتهْ ..

فيه تِقْبِل و انا فيها يقفِّي غنَايْ !


و من هنا ما عطيت الخايبين التفاتهْ ..

مِكْرِمٍ لفتتي له يوم اناظر ورايْ !


كلّ من شاف بي شِيمَهْ ترا هي صفاتهْ ..

و كلّ من شاف لي ضحكه ترا هي بكايْ !


و هذا انا فَاهِق الخمسين و اليُتْمْ ذاتهْ ..

كلّ ما اقرا : " فَلا تَقْهَرْ " يجيني بَلَايْ !

***

شاعرٍ كاتمٍ سِرَّه سوى في صَلَاتَهْ ..

ربّي ارْحَمْهْ يا رحمن واقبَل دعايْ !

قبل أن تذهب