جدة وبس!!
* بوابة التحلية، هذا الشارع الذي ربط الشرق بالغرب، وحقق للناس راحة من عناء وزحام وتعب ولف ودوران، وكلكم (يذكر) أزمة الشرق، وبالذات حي السامر، يوم إغلاق العبارات المؤدية إليه، الأمر الذي أدى إلى عزل شرق جدة عن غربها، وأربك الحي بأكمله، والسبب في ذلك هو تصرف بعض المسؤولين عن تنفيذ مشروع القطار الفردي، والخالي من الشعور بالإنسان، بعيدًا عن المرور، تلك الإشكالية (انتهت) بتدخل حاسم من سمو الأمير خالد الفيصل المخلص، الذي يرفض الخطأ جدًا، ويكرهه كرهًا شديدًا، وكل الناس تعرف عن سموه إخلاصه الجميل وإحساسه بالناس ومن حوله، لينتهي الأمر بحلٍّ؛ رد للمرور مسؤولياته، وتأجيل موعد الإقفال إلى حين إيجاد الحلول التي تُمكِّن الناس من الوصول الآمن، وبافتتاح بوابة التحلية كان الحل والفرح والفرج..!!!
* ومن حيث أرى وأتابع مشروعات (جدة)، هذه المدينة التي عانت كثيرًا وتعب الناس (معها) من زحامها وكثرة المشروعات التي حوّلتها إلى ورشة عمل في كل أنحائها، هي اليوم تمضي تجاه الأخير، والعرس الذي ننتظره وينتظره كل مُحبِّي هذه العروس الفاتنة، الأعذب الأجمل، وسوف يرى العالم كله (جدة) بعون الله ثم برعاية عاشقيها الأمير خالد الفيصل والأمير مشعل بن ماجد اللذين يهمّهما أمرها جدًا، كما يهم أهلها أن تتنتهي مشروعاتها بالسرعة القصوى، وهو حلم جميل وأمنية كبيرة، ومن يكره (جدة) هو (إنسان) لايعرف الجمال أبدًا، ومن أجل ذلك فإني أتمنى من سمو أمير المنطقة تعجيل موعد الفرح بأمر كريم يفرض على مُنفِّذي مشروع القطار مواصلة العمل ليل نهار لتسريع المهمة، وتخليص أهلها من الاختناقات المرورية والزحام الذي بات قضية وواقعًا تفرضه طبيعة العمل..!!!
* (خاتمة الهمزة).. حين يحضر الشعر والفن، والإخلاص والإبداع في مكانٍ (ما)، يُصنع التميّز، ووجود خالد الفيصل في جدة هو أمن وجمال، وأمل وتفاؤل.. وهي خاتمتي ودمتم.
*نقلاً عن صحيفة "المدينة"