مسألة وقت!
يكتب ما يظن أنه يعجبك ، ينتظر إطراءً منك ، لكنك لا تفعل ، لقرفك من استسلامه لما يظنه رائقاً لك ! ، لا تكتب إطراءً و لا تلتفت لما كتب ، و حين يتوجّه إليك بالسؤال مباشرةً ، تكاشفه أو تتلطف بالقول فالمكاشفة موجعة ، لكنه لا يخرج بشيء من تلطفك معه ، يحاول مرة أخرى ، نفس النتيجة ، يجهرُ في سرِّهِ بخيبة ظنه فيك لأن مواجهته لنفسه و الاعتراف بخيبة ظنه فيه و فيما كتب : أمور فوق طاقته ، و كلما قرأ لك رأياً طيباً في موهوب في نفس عمره و مجاله ، ذبحه الغيظ ، و ظن أنك ضدّه ، يصير كل شيء منك و فيك عدواً له ، مسألة وقت و الذي كان يرى أن من واجبه ارضاءك ، يرى أن من حقه اغضابك ، ينتبه إلى منافع الإغضاب و فوائد الإساءة إليك ، خذ عندك : هي أولاً تعفيه من حرج سؤال أحدهم عن تجاهلك له ، هي ثانياً تمنحه فرصة انتظار رد منك بحجم اساءته فيشعر بأنكما أخيراً وقفتما على نقطة واحدة ، هي ثالثاً سلاح تهديد لا بأس من تجريبه و من يدري ربما ذَكَرْتَهُ بكلمات طيبة اتقاء لشره ، و بسبب هذه النقطة الثالثة فإنه لا يبدأ الإساءة لك بشكل مباشر ، غالباً تكون البداية تلويحاً ، و هو يعرف أنك شاطر و ستفهم ! ، لم تفهم ، حسناً خذها خبط لصق ، و يبدأ الخبط و اللصق فعلاً ، يتبرأ منك بعبارات هي نفسها خاضعة لأسلوبك و تدور في فلك لغتك ! ، و ينتظر الرد ، تَرُدّ : يا لِمُرَادِهِ الذي تحقق ، لا تَرُدّ : مسألة وقت و يترك الكتابة !
اختيار المحررين
-
جديد عن سكرتيرة رانيا العباسي.. اتصال استدرجها إلى بيتها سوريا منذ 8 ساعات -
من الأخطبوط الشهير إلى الجمل.. حيوانات تتنبأ بنتائج المونديال الأخيرة منذ 10 ساعات -
فيديو تكريم مؤثرين يهز الجزائريين.. بسبب "تدنيس العلم" الجزائر منذ 15 ساعة -
صور لتخرج ابنة شيرين مع زينة ووالدها.. والفنانة "لم تظهر" ثقافة وفن منذ 16 ساعة