جمعية حقوق المعاقين السعودية
لو هناك همّة من المعاقين المتعلِّمين لجمع المُعاقين بالمجتمع -وهم فئة قليلة- ويتم إنشاء جمعية «حقوق المعاقين السعودية»، ستحظى بالدعم الرسمي، خصوصًا إذا ما تذكَّرنا أن راعي المُعاقين الأول هو خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- عبر جمعية إنسان وغيرها، كما يرأس الأمير سلطان بن سلمان جمعية الأطفال المعاقين.
ستحظى جمعية «حقوق المعاقين السعودية» -إن تَقرَّر إنشاؤها- بتعاطف الجميع، فتعقد شراكات مع الوزارات، بتقديم خدمات واضحة واستثنائية للمُعاق، في التوظيف والعلاج، والسكن والقروض... وغيرها.. وأيضًا القطاع الخاص له مثل ذلك وأكثر.
حلم أُفكِّر به، ويتكرَّم سمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بالرئاسة الفخرية لتلك الجمعية، لتظل الرعاية للإعاقة ماركة سلمانية العهود.
هناك الكثيرون من المعاقين.. وبصدق إعانة الإعاقة تحتاج إلى مجهوداتٍ شتّى لتوفير احتياجاتهم، فالمعاقون هم فئة غالية -كما يُقال دائمًا-.
جمعية «حقوق المعاقين السعودية» وحدها ستُوفِّر تلك الاحتياجات، على أن يكون أعضاء مجلس إدارتها من رجال المال والخير، بحيثُ تبدأ قوية بإحصاء المُعاقين وتبنِّي حقوقهم، وتكون جمعيتهم لبنة حقيقية في صرح المجتمع المدني، بحيث تكون حياة المعاق سوية في مجتمعه، فيأخذ حقوقه وأكثر.
«يستاهلون المعاقون».. والحقيقة أن المعاق إذا وجد الرعاية الكافية فهو خلَّاق، ومُبدع، وحيوي جدًّا.
فمَن يأخذ زمام المبادرة؟ ومَن يفعلها؟!
*نقلاً عن صحيفة "المدينة"
اختيار المحررين
-
"الملك" صلاح على الأعناق.. احتفالات صاخبة وتهنئة رئاسية بعد فوز مصر التاريخي مصر منذ 7 ساعات -
منزلك في قلب الحرب الرقمية.. كيف يستغل القراصنة أجهزتك الذكية؟ مصر منذ 12 ساعة -
مريم الجندي: "الكراش" فيلم يعتمد على البساطة والدفء الإنساني ثقافة وفن منذ 13 ساعة -
خبراء نوم: سبب ميل البعض للسهر وراثي أكثر مما يُعتقد! علم منذ 14 ساعة