Your browser doesn’t support HTML5 video
#مرايا.. أطفال القاعدة في السعودية
مؤخرا ظهر فيديو لتنظيم داعش في سوريا بدير الزور، مخرج بشكل متقن، ودقة عالية، لأطفال ينفذون عمليات إعدام بحق أسرى لداعش قيل إنهم من جنود النظام الأسدي، والأطفال يتبارون في إطلاق الرصاص عليهم، ثم أخيرا الذبح بالمدى والخناجر.
هذا المنظر أثار قرف كل إنسان سوي، وقد قال مسؤول أميركي مكلف بمحاربة داعش إن هذا السلوك خسيس، لكن الحقيقة هو أن استخدام الأطفال السذج في معارك داعش ليس وليد اليوم، حتى يشعر الجميع بالدهشة.
داعش هي طفرة من خلايا القاعدة، من نسيجها وفكرها وشعاراتها، بل حتى من معسكراتها السابقة في أفغانستان والعراق، أيام الزرقاوي، واليمن أيضا، وغير ذلك. الخلاف بين القاعدة، ممثلة بجبهة النصرة الآن، وداعش، هو خلاف على القيادة واحتكار تمثيل الحالة الجهادية، زعموا، أو الإرهابية الفوضوية، كما هو حقيقة حالها.
هناك تسابق مميت بين هذه التشكيلات على احتكار سوق الجهاد وتغيير العالم ومداعبة أحلام الشباب والشابات الساذجة في كيفية تصور العالم وكيفية إدارتها، وفي كنف داعش الكثير من المحبطين من فشلهم أو المنفسين عن شحنات العنف والإجرام الكامنة في نفوسهم.
حسب أرشيف الأمن السعودي الذي تناول جانبا مثيرا منه الفيلم الوثائقي الذي عرضته "العربية" بعنوان #كيف_واجهت_السعودية_القاعدة ، فهناك حرص واضح كان من القاعدة على تنشئة الأطفال على تشرب ثقافة الإرهاب والتكفير، وعسكرة الكل لخدمة غاية الخطاب القاعدي، والآن الداعشي.
تم ذلك من خلال التدريب على السلاح، ثم حضور مجالس شبان ورجال القاعدة التي يرددون فيها هتافات التكفير والتوتير، في جلبة من ضجيج، وهز الرشاشات والقنابل في استعراض هستيري، والطفل النيء يلقي قصائد القاعدة ببغائية طفلية.
أي اغتيال أكبر من هذا الاغتيال لأبسط معاني الإنسانية.
حلقة جديدة من مرايا مع الزميل مشاري الذايدي وحديث عن القاعدة في السعودية واغتيال الطفولة.
اقرأ أيضاً
اختيار المحررين
-
مدارس دولية تشعل زوبعة في مصر.. رسوب جماعي وأوراق بيضاء مصر منذ 15 ساعة -
بلا دوبلير.. محمد إمام يتحدى المونديال والثانوية بـ"صقر وكناريا" ثقافة وفن منذ 15 ساعة -
الأبيض تحت النار والعطش.. مدينة سودانية تبحث عن قطرة ماء السودان منذ 15 ساعة -
جديد البطل السوري الذي شغل أستراليا.. محاكمة بالتعدي على والده الأخيرة منذ 16 ساعة