Your browser doesn’t support HTML5 video
تزايد أعداد هواة #الطيران_الشراعي بالسعودية
تزايدت أرقام الهواة للطيران الشراعي في السعودية وكذلك مستخدمي الطائرات الأخرى لتصل لأكثر من 3 آلاف طيار على مستوى المملكة في الوقت الحالي.
وسجل الطيران الشراعي مع بدايته في السعودية العديد من الحوادث القاتلة نتيجة أخطاء الطيارين وتهاونهم في الأمن والسلامة حتى تم إيقاف النشاط وإعادته من جديد من قبل الجهات الرسمية.
وخلال الخمس سنوات الماضية، أقيمت عدد من أندية الطيران على مستوى المملكة حافظت على الأمن والسلامة، وقللت الحوادث المميتة لدى عدد من الطيارين الهواة.
"العربية.نت" زارت نادي القصيم للطيران الذي يقطع في الطرفية الذي يضم أكثر من 35 طيارا لمختلف أنواع الطيران المختلفة.
ويشير محمد القفاري، رئيس نادي القصيم للطيران التابع لرعاية الشباب، إلى أن النادي يضم نخبة مميزة من الطيارين، وهناك العديد من الهواة الذين ينظمون للنادي باستمرار ويتم تدريبهم على أيدي الطيارين القدامى والمحترفين.
وأوضح القفاري أن مستوى الأمن والسلامة تطور كثيرا لدى الطيارين بعد وجود أندية الطيران التي ترفض بعض الممارسات وتشترط عددا من الأمن والسلامة حفاظا على الأرواح واتباع قاعدة تحمي الأرواح بإذن الله.
وبين القفاري أن "الطيار السعودي بارع ومتميز، وهذا ما نلحظه من خلال المشاركات الدولية في محافل متعددة".
وامتدح القفاري التحرك من قبل رعاية الشباب واحتضان هذه الرياضة المهمة، والتي يتزايد أعداد المحبين لها من خلال انضمامهم لأندية الطيران في المملكة.