الديون أثقلتنا
لا أعتقد أنه يوجد مواطن إلا ويشتكي من الديون.
بيت، سيارة، أثاث.. أو بطاقات فيزا من مختلف الشركات والبنوك، لغرض شراء ضرورات، وغير ضرورات، أو سفر.
بيننا من هو خائف مما يقال عن مرحلة شد الحزام. وهناك من لم يتعود التعامل مع الحزام.
أما الواقع يقول إن حالنا، هي كما هي.. دخل المواطن لم يتغير، بل الفترة الحالية علمتنا كيف نضبط إيقاع مصروفاتنا.
كما أن مشكلات البطالة، وكل ماله علاقة بانعدام الدخل للمواطن أو ضعفه، لم يتغير منذ زمن. بل ربما شاهدنا كثيرا من الشباب العاطلين بدؤوا يبحثون عن مصدر رزق، ويقتحمون السوق، بدل انتظار كرسي ومكتب وراتب قليل آخر الشهر.
الأكيد أن عاطلا عن العمل بدون دخل، أفضل من عامل مديون، كدّس على نفسه الديون، وصار يشتكي الحال.
ومن المؤكد أن عاملا يكدح، ويقتنع ويعرف كيف يصرف، ولا ينساق خلف مغريات "الديّانة" خير من الاثنين السابقين.
المسألة تعود لنا، فكلٌ يمد رجليه على قدر لحافه، وكلٌ عليه أن يحذر من المغريات ومن نوائب الدهر.
المواطن هو الحائط الأول لنفسه.
*نقلاً عن "الرياض"
اختيار المحررين
-
صدمة بين السوريين.. أطباء يقرون بسرقة كبد أحد الموقوفين سوريا منذ 13 ساعة -
ما لا تعرفه عن أول مونديال في الأرجنتين.. نهائي مثير للشكوك الأخيرة منذ 19 ساعة -
قبل مرزبان.. نجوم لقوا حتفهم بحوادث سير بينهم عمر خورشيد وأسمهان ثقافة وفن منذ 19 ساعة -
ماكرون يكشف سبب توقيع مذكرة التفاهم في قصر فرساي أميركا منذ 21 ساعة