العمري-2
مزارع سعودي يرفض التقنية ويحرث مزرعته بـ "الثيران"
قضى مزارع سعودي تجاوز عمره السبعين عاماً، جزءاً من عمره في خدمة القطاع العسكري ليعود اليوم إلى قريته في "آل محفوظ" بمركز بني عمرو شمال محافظة النماص، من أجل مزاولة مهنة الحراثة والزراعة، لكن بطريقة القدماء التقليدية عن طريق استخدام "الثور"، حيث اشترى مجموعة من الثيران لتقوم بالحرث وسقي المزارع وطحن الحبوب، في مشهد يعتبر عودة لهذه المهنة بعد شبه انقراض في السعودية.
محمد العمري، روى لنا قصته بقوله: "في صغري كنا نشتري الثور الواحد بـ(150 عربيا)، وهي عملة ذاك الوقت بداية حكم الملك عبدالعزيز، ونقوم بحرث وزراعة الأرض في الصيف والخريف، باعتبار تلك المهنة المصدر الوحيد للرزق".
وأضاف لـ"العربية.نت": "في الوقت الحالي ارتفعت الأسعار واشتريت الثور الواحد بمبلغ 12 ألف ريال، وذلك من أجل الزراعة، ورغم ارتفاع السعر وترك الكثيرين للمهنة، إلا أني أريد المحافظة على مهنة أجدادي، فهي تراث نفتخر به".
العم محمد أصبح حديث المجالس في المنطقة، فهو الوحيد من أبناء جلدته الذي لا يزال يمارس تلك المهنة رغم التطور الذي يشهده قطاع الزراعة بالسعودية.
"العربية.نت" زارته في مزرعته واستمعت إليه في هذا الفيديو تابعوه.
Your browser doesn’t support HTML5 video
اقرأ أيضاً
اختيار المحررين
-
علم النفس يكشف أسرار الهوس بزفاف تايلور سويفت علم منذ ساعتين -
كأس العالم 1962.. زلزال مدمر ومعركة بالملعب وبطل برازيلي الأخيرة منذ 3 ساعات -
نجل بايدن يرشح ترامب رسميا لنيل نوبل للسلام.. ويعلق ساخرا أميركا منذ 7 ساعات -
ابنة "سرية " لصدام حسين في اليمن أثارت جدلاً.. وأول تعليق من رغد سوشيال ميديا منذ 7 ساعات