اعتدال
اعتدال: الأزمات جزء من عقيدة التطرف
مركز اعتدال يؤكد أن الاستقرار محك واقعي لمدى صدق الوعود والعهود التي يطلقها المتطرفون عبر خطابهم الترويجي والاستقطابي
في إطار تكثيف حالة الوعي بضرورة متابعة المحتوى المتطرف على المنصات الإلكترونية وتفكيك خطاب الكراهية، نشر المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف "اعتدال" ضمن دراساته البحثية تقريراً حمل سؤالاً مفاده لماذا يهاجم الفكر المتطرف الدول المستقرة؟ إذ تشير الإجابة التي خلصت إليها الدراسة إلى أن استقرار الدول يفيد في التفرغ والتركيز على التنمية من أجل خدمة مصالح الناس الواقعية وحاجياتهم الحيوية الملموسة بينما تراهن التصورات المتطرفة على تطلعات أيديولوجية متشددة تبرر التضحية بطموحات الشعوب في سبيل مشاريع زائفة ترى التدمير إنجازاً والتنمية تهمةً.
وفي سياق تفسيري لهذه الأيدولوجية المتشددة ترى الدراسة البحثية التي نشرها "اعتدال" أن الدول المستقرة تعتبر كل أزمة لحظة عابرة ينبغي تجاوزها للعودة وضمان أمنها في المستقبل بينما تعتبر الأزمات جزءاً من عقيدة التطرف بمختلف مشاربه وينبغي تعميقها وإحماؤها والدفع بها نحو حرب كونية مرتقبة، ولذلك فإن الاستقرار يعتبر تكذيباً وتعطيلاً لهذه الحرب المرتقبة.
وتؤمن الدراسة بأن الاستقرار محك واقعي لمدى صدق الوعود والعهود التي يطلقها المتطرفون عبر خطابهم الترويجي والاستقطابي، إذ إنهم لا يملكون أي مشروع حقيقي غير الدعوة إلى التدمير والصراع، لافتة إلى أن خلو العالم من الأزمات وشيوع حالة الاستقرار بين الدول سيحررهم لا محالة من الوضع المعلق الذي تخلقه الصراعات والذي يلعب دور مظلة تخفي فراغ جعبتهم من الحلول لمشاكل الناس، فضلاً عن أنه يفضح عبثية مشاريعهم عندما تقارن بمنجزات الدول المستقرة.
اقرأ أيضاً
اختيار المحررين
-
سر وراء انهيار العديد من المباني في زلزال فنزويلا المزدوج العرب والعالم منذ ساعتين -
الاستيقاظ مبكراً ربما يكون محاولة للاستماع إلى إشارات الجسد علم منذ ساعتين -
"مفتاح التركيز".. اكتشاف خلايا تتحكم في الانتباه علم منذ 4 ساعات -
عالم نفس أميركي: أفضل سنواتك تأتي عندما تتحكم في استجاباتك العاطفية علم منذ 7 ساعات