مباشر

F9835835

محمية المؤسس تعيد تأهيل 614 ألف هكتار من أراضيها

تزخر بمقومات طبيعية وتضم أكثر من 300 حيوان

نشر في: آخر تحديث:

أعادت هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية، تأهيل أكثر من 614 ألف هكتار من أراضي المحمية، لتساهم بما يتجاوز الـ 60% من إجمالي الإنجاز البيئي الوطني المتمثل بالوصول إلى إعادة تأهيل أول مليون هكتار من أراضي الغطاء النباتي في المملكة، ضمن رؤية 2030 الهادفة لإعادة تأهيل نحو 2.5 مليون هكتار بحلول عام 2030.

السعودية الغطاء النباتي: زراعة أكثر من 141 مليون شجرة في السعودية

وتأسست محمية الملك عبد العزيز الملكية في عام 2018 بهدف حفظ الطبيعة، والحياة الفطرية، وتنميتها وتحقيق الاستدامة البيئية، وتقع في شمال مدينة الرياض على مساحة تقارب 28 ألف كيلومتر مربع، وتضم في مناطقها (روضات: الخفس والتنهاة ونورة، وجزءاً من هضبة الصمان، وصحراء الدهناء)، وهي مناطق تحتوي على إرث تاريخي.

28 ألف كيلومتر مساحة المحمية

وتزخر بمقومات طبيعية، إذ تضم أنواعاً مختلفة من الحيوانات يصل عددها إلى أكثر من 300 حيوان، بجانب النباتات والأحياء الدقيقة التي تتعايش مع بعضها في بيئة ذات معالم وتضاريس متنوعة، ويمنع فيها الصيد والتخييم والاحتطاب والرعي الجائر؛ للحفاظ على الغطاء النباتي وزيادته وإعادة التنوع الأحيائي للأنواع المتوطنة والهشة والمهددة بالانقراض.

في سياق متصل، أكد المهندس ماهر القثمي، الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية، أن المساحة التي جرى إعادة تأهيلها بلغت 614,312.92 هكتارًا من أراضي المحمية، وهو ما يمثل أكثر من 60% من إجمالي الإنجاز الوطني المتحقق بالوصول إلى إعادة تأهيل أول مليون هكتار من أراضي الغطاء النباتي على مستوى المملكة، بما يعكس كفاءة الخطط التنفيذية وقدرتها على إحداث أثر ملموس على أرض الواقع، وبما يتماشى مع مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء ورؤية السعودية 2030.

وأوضح القثمي أن الهيئة تعمل وفق نهجٍ متكامل لا يقتصر على إعادة تأهيل الأراضي فحسب، بل يمتد ليشمل تعزيز جودة التربة واستقرار النظم البيئية وتهيئة بيئاتٍ داعمة للحياة الفطرية، بما يسهم في رفع كفاءة الغطاء النباتي وضمان استدامة الموارد الطبيعية على المدى الطويل.

إثر ذلك، شهدت المحمية تعافياً ملحوظاً في الغطاء النباتي، تمثّل في تعزيز نمو أكثر من 50 نوعًا من النباتات المحلية التي تتميز بقدرتها العالية على التكيف مع الظروف البيئية الصحراوية، وتلعب دورًا حيويًا في تثبيت التربة والحد من الانجراف، إضافة إلى دعم التنوع الأحيائي، ومن أبرز هذه الأنواع نبات الغضا، والرمث، والمرخ، والطرف، والحاذ، والشنان، والقيصوم، وهي نباتات تسهم في إعادة بناء المنظومة البيئية وتحسين إنتاجية الأراضي وتعزيز استقرارها الطبيعي.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب