مباشر

طاقات شبابنا في التقنية.. أين هي؟

راشد الفوزان
نشر في: آخر تحديث:

كتبت سابقا عن عدم وجود شركات تقنية مدرجة بسوق السعودي للأسهم، في تصريح سابق لمعالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات أن حجم قطاع سوق تقنية المعلومات التقليدية في المملكة بما يحتويه من أحدث خدمات تقنية المعلومات المتطورة وبرمجيات وأجهزة تقنية المعلومات بلغ حجمه 12 مليار دولار، فيما بلغ حجم سوق التقنيات الناشئة 10 مليارات دولار، الأمر الذي وضعه ضمن الأسواق المصنفة أكثر نمواً في العالم، وحسب إحصاء «آي دي سي» للأبحاث يبلغ حجم السوق الخليجي ما يقارب 96 مليار دولار "السعودية تستحوذ على نصفه" والنمو متسارع وكبير، وأصبح مجال "التقنية" و"تقنية المعلومات" اليوم هو من أهم القطاعات الرافدة اقتصاديا، وحين ننظر من يقود السوق الأميركي اليوم نجده قطاع التقنية "غوغل - مايكرسوفت - أبل - فيس بوك - وغيرها" ونجد الصين وما يحدث بشركة هواوي للاتصالات وتقنية المعلومات، وسامسونغ الكورية، أصبحت محاور عالمية كبرى تقود اقتصاديات.

ليس موضوعي هنا استعراض الشركات أو ما يحدث بقطاع التقنية، ولكن أطرح هنا "الفرص" الواعدة بالمملكة في هذا المجال، وقد حاورت عدة مهتمين ومسؤولي شركات في "التقنية" و"تقنية المعلومات" عن الأيدي العاملة الوطنية أين هي؟ لكن الأتفاق تم على أن لدينا مبدعين وذكاء شباب وشابات مميزين وطاقات وحماس ورغبة، ولكن أين الإقبال المرضي لهذا السوق الذي يفوق طاقة العمل به 120 إلى 150 ألف بتقديري في سوق العمل "من أقسام أي تي، الشبكات، البرمجة، المتخصصين في البرمجة، وكل ما يتعلق بتقنية المعلومات والتقنية نفسها" لماذا لا نجد شبابنا يقبضون على هذه الأعمال في الشركات والمؤسسات والعمل بها؟ وهي مطلوبة جدا، وهي من يفتح باب التقنية والعمل بلا حدود.

سألت أحد مديري شركة التقنية بالمملكة، هل هناك عوائق لتدريب غير متخصص، بمعنى خريج تسويق يتدرب على البرمجة والتقنيات، أو أي تخصصات أخرى؟ أجاب لي أنها ليست صعبة بل متاحة، مع تدريب وتأهيل جيد، يمكن العمل بها بعد تجاوزها، وهذا مبشر جدا، بحيث يكون هناك إعادة تأهيل لخريجي الجامعات أو المعاهد أو كليات، لخوض العمل والتدريب في قطاع التقنية، التي أصبحت اليوم هي المستقبل الواعد، لنبدأ بصندوق هدف لكي يدرب ويعلم شبابنا من الجنسين، نبدأ بحصر الأعداد ثم نبدأ في التأهيل والتدريب لهم، مجال لا يمكن حصره في فرص العمل، ولكن يحتاج التخصص والكفاءة في التدريب والتأهيل.

* نقلا عن "الرياض"

قبل أن تذهب