مشروع رياضي طموح ضد مصطلحات الإعلام الغربي
(ها نحن ذا) هذه هي بداية كل تغريدة أو خبر لإعلان انتقال لاعب جديد إلى دوري روشن، وبعد هذه البداية يُكتب الكثير عن مستقبل رياضي ليس في السعودية وحدها بل في العالم بأكمله.
يرى الغرب بنظرة غير عادلة، أن السعودية تحاول سلب القارة العجوز وهجها الكروي، وفي سبيل تعزيز تلك النظرة صنعوا مصطلحا جديدا وهو "الغسيل الرياضي"، ولا يوجد أفضل منهم (أي الغرب) في صنع المصطلحات والترويج لها.
كل ذلك لماذا؟ لماذا تريد السعودية تغيير رياضتها ونقلها إلى أبعد من رياضة ذات طموح محدود، وأيضا لماذا لا يريد لها الغرب النجاح؟
خلال الثلاثين سنة الماضية، حينما سلبت الجماعات المتطرفة صورة السعودية الجميلة، وجد الإعلام الغربي في ذلك فرصة للضغوط السياسية، كل ترك الفرص تلاشت مع رؤية السعودية 2030، فأخذت المرأة حقها في كل شيء، رحل المتطرفون بلا عودة من إطارة الصورة، فُتحت الأبواب على العالم، وبات التعايش وتعدد الثقافات والكرمة والمساواة هم الأساس الذي تتجه به السعودية نحو المستقبل.
تريد المملكة أن تقول للعالم أجمع، نحن تغيرنا وما يتم نشره في الإعلام الغربي لا يعكس الحقيقة، تريد دعوة العالم إليها من أجل رؤية الحقيقة.
على العكس تماماً، يريد الغرب أن تبقى تلك الصورة القديمة عن السعودية هي الأكثر رواجاً، ولا تتغير؛ والأسباب كثيرة منها السياسية والاقتصادية… وغيرها.
(ها نحن ذا) تنجح السعودية في مشروعها الرياضي، والأبعد من رياضي، وتحقق نجاحات كبيرة في نقل الدوري السعودي إلى قمة ترتيب أفضل الدوريات العالمية، وهذا هو الواقع الذي لن يتغير بمصطلحات الصحافة والإعلام الغربي.