مباشر

الدرون

إقبال كبير على الـ"درون" القاتل بأسواق السلاح العالمية

نشر في: آخر تحديث:

شهدت سوق السلاح العالمي إقبالاً منقطع النظير على الطائرة بدون طيار #درورن نظرا للآفاق الواسعة التي تم تحقيقها في مجال التوافق مع #الأسلحة الحربية الأكثر فتكا.

بحسب موقع "Popular Mechanics"، أصبح بالإمكان تشغيل #الطائرات العسكرية القاتلة #بدون_طيار، بواسطة طاقم مكون من فردين أو فرد، في مهام حمل قنابل صغيرة microbombs موجهة بدقة متناهية.

وأضاف الموقع نقلا عن مجلة "Aviation Week" أن درون Velvet Wasp أي الدبور المخملي حصل على مرتبة متقدمة بين نظرائه، حيث تميز بالقدرة على حمل أي شيء بدءا من القنابل إلى إمدادات الإسعافات الأولية.

وقامت شركة SR، مقاولة أنظمة عسكرية دفاعية ببريطانيا، بتطوير درون الدبور المخملي، الذي يزن 17 كغم مع إطار مصنوع من ألياف الكربون. ويتم التحكم في الدرون، المزود بنظام ذخيرة " Textron Fury"، بشكل مثالي بمعرفة طاقم من فردين، ويمكن الاكتفاء بفرد واحد في ظروف ميدان المعركة إذا اقتضت الحاجة. تمتاز الطائرة بدون طيار "الدبور المخملي" بعدم إصدارها لأصوات، لدرجة الصمت، أثناء تحليقها على ارتفاع 1000 قدم وبالتالي يصعب " التقاطها ورصدها بواسطة الرادار".

وسجل الدورن سرعة تصل إلى 120 كم/ساعة، بواسطة 8 مراوح. يتم تجهيز الدرون القاتل بنقطة صلبة واحدة، أو قاذفة متعددة الأحمال- لإطلاق الذخائر المميتة ضد العدو. وتم تجهيز بنظام تصويب بالليزر، لتحديد موقع الأهداف بدقة شديدة، علاوة على تشفير إشارات التحكم لمنع شخص آخر من القرصنة على الدرون والسيطرة عليه.

ظهر الدبور المخملي، لأول مرة في معرض دبي للطيران 2017، حيث تم عرضه على متنه ذخيرة "Textron Fury" دقيقة التوجيه، وهي عبارة عن قنبلة بنظام طيران شراعي تزن 6 كغم، مزودة بنظام التوجيه الملاحي GPS ونظام توجيه بالليزر.

وتستخدم القنبلة الصغيرة في قصف الأهداف المتحركة بنسبة دقة تصل إلى حوالي 90 سم من هدفها. وتستطيع أيضا حمل إمدادات الإسعافات الأولية أو الذخائر أو اللوازم الأخرى، وإسقاطها بالمظلات للقوات المرابطة خلف خطوط العدو.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب