ضرب تلاميذ (تعبيرية من أي ستوك)
نائب أردني يشعل جدلاً.. "كلنا انضربنا بالمدرسة وصرنا حديد"
أثارت تصريحات للنائب الأردني سليمان أبو يحيى، جدلاً بين الأردنيين خلال الساعات الماضية على مواقع التواصل.
فخلال مناقشة مشروع قانون حقوق الطفل في البرلمان، أمس الاثنين، وتحديدا المادة المتعلقة بمنع الضرب في المدارس، أشار أبو يحيى إلى أنه يفوض معلمي أبنائه بضربهم إذا استحقوا ذلك، بل يشكرهم على ذلك.
وأكد أنه يستغرب صراحة ممن يقول إن الضرب يؤثر على نفسية الطفل، وأردف: "أجزم أن كل من تحت هذه القبة ضرب في الصغر، وما شاء الله علينا، أصبحنا معالي ونواب... إلخ".
تجار مخدرات
كما اعتبر أن القانون منع الضرب في المدارس منذ 10 سنوات، لكن النتيجة كانت أن الأولاد أصبحوا تجار مخدرات، وفق قوله. وتابع: "كل أستاذ ضربنا بقله تسلم إيديك".
كذلك اعتبر أنه لا يمكن لأي أستاذ أو معلم أن يضرب تلميذا مجتهدا ومهذبا، مضيفا "الأطفال بشيبوا الراس".
إلى ذلك، اعتبر أن المعلمين جردوا من أي صلاحية، ولم يعد أمامهم أي سلطة على التلاميذ.
إلا أن تلك التصريحات أثارت جدلاً بين العديد من الأردنيين على مواقع التواصل. ففيما اعتبر البعض أن النائب أصاب في المضمون، لاسيما لجهة تجريد الأساتذة من أي سلطة على الطلاب، رأى آخرون أن تصريحاته مرفوضة جملة وتفصيلاً في هذا العصر، وأن حقوق الطفل تحرم الضرب لا سيما في المدارس.
يذكر أن القوانين في الأردن كما غيرها من البلدان العربية، تمنع استعمال العنف من قبل المربين أو المعلمين أو حتى التوجه بإهانات لفظية للتلاميذ، إلا أن بعض الاستثناءات لا تزال تحصل في عدد من المدارس.
اقرأ أيضاً
اختيار المحررين
-
زلزال فنزويلا يغير خط دار أزياء.. من تصميم الفساتين الملونة لصناعة أكياس الجثث الأخيرة منذ 20 ساعة -
بيولوجيا البقاء... سر وراء الأرق رغم الإرهاق الجسدي علم منذ 22 ساعة -
"لم يترك سوى الرأس والرقبة".. قنص تمساح افترس مزارعاً و روع السودانيين الأخيرة منذ يوم -
شغف الشباب وحكمة الكبار.. "روشتة" الحفاظ على الحماس مع التقدم في العمر علم منذ يوم