مباشر

مشاهد من ذعر الأطفال في غزة - وكالات

"نحنا ميتين بس ناقص تدفنونا".. صرخة نازح من قلب غزة

نشر في: آخر تحديث:

ليس هنالك شيء أقسى على المدنيين من حروب يكونون هم أساسها ووقودها، وهو حال ما يجري في غزة تماما من قصف لم يتوقف منذ ما يقارب 3 أشهر.

العرب والعالم منظمة التحرير: نتنياهو يحاول فرض واقع جديد في غزة

فقد روى فلسطيني ما يجري من حوله، مؤكداً أن أهالي القطاع باتوا ميتين يتنفسون، في إشارة منه إلى صعوبة الحياة في تلك البقعة من الأرض.

وأضاف أن حياتهم تختلف عن الأموات في أنهم لم يدفنوا تحت الأرض حتى الآن، مشددا على أن غزة باتت تفتقد كل مقومات الحياة.

وتابع ودموع القهر بعينيه: "احنا ميتين بالحياة ناقص بس نندفن تحت الأرض.. مفيش أي مقومات للحياة هنا".

وضع مأساوي

يشار إلى أنه قبل ثلاثة أشهر، كانت غزة مكانا نابضا بالحياة، واليوم أصبحت مشهدا من الخرسانة المتهدمة.

في حين لم يطل أي أمل قريب لحل يوقف إطلاق النار أو حتى هدنة لأيام قليلة.

وكانت حركة حماس قد شنت مع فصائل فلسطينية أخرى هجوماً مباغتاً على مناطق في غلاف غزة، أسفر عن مقتل 1200 إسرائيلي وأسر 240 آخرين.

فردت تل أبيب بحملة عسكرية على القطاع خلّفت حتى اليوم أكثر من 21 ألف ضحية، مع قصف عنيف وحصار خانق وصل حتى لما يسد رمق الناس.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب