null
تصفيات المونديال هزيمة مخيبة للعراق أمام أستراليا
عمان تنعش آمالها بفوز على الأردن.. وقطر تخسر من أوزبكستان
وظل التعادل السلبي قائما بين الفريقين حتى الدقيقة 71، ثم تقدم المنتخب العراقي بهدف سجله اللاعب البديل علاء عبد الزهرة بمساعدة النجم المخضرم يونس محمود.
ولكن سريعا ما أفسد المنتخب الأسترالي فرحة منافسه، وحسم المباراة بهدفين سجلهما تيم كاهيل وآرشي تومبسون في الدقيقتين 80 و84.
وحقق المنتخب الأسترالي بذلك الفوز الأول له في المجموعة بعد هزيمة واحدة وتعادلين لينعش آماله في التأهل، حيث رفع رصيده إلى خمس نقاط.
بينما تجمد رصيد المنتخب العراقي عند نقطتين في المركز الأخير، بعد أن مني اليوم بالهزيمة الثانية له مقابل تعادلين.
وغلب الطابع الدفاعي على الأداء في الشوط الأول، ولكن الشوط الثاني جاء هجوميا من جانب الفريقين، وتقدم المنتخب العراقي عن طريق لاعبه البديل علاء عبد الزهرة، لكن الفريق الأسترالي سرعان ما قلب الموازين ليخطف النقاط الثلاث.
وسيطر المنتخب الأسترالي على الكرة بشكل أكبر في الدقائق الأولى، وحاول بشتى الطرق إيجاد ثغرة دفاعية في صفوف المنتخب العراقي يصل من خلالها إلى المرمى.
ومع استمرار التمركز الدفاعي للمنتخب العراقي بدأ الفريق الأسترالي محاولاته من خلال الكرات العالية إلى داخل منطقة الجزاء، لكنه لم يشكل خطورة حقيقية على المرمى.
وكاد تيم كاهيل أن يتقدم للمنتخب الأسترالي في الدقيقة 28 بتسديدة قوية بقدمه اليسرى، لكن الحارس العراقي نور صبري تصدى للكرة ببراعة.
وسدد النجم العراقي نشأت أكرم كرة متقنة من ضربة حرة في الدقيقة 30 مرت فوق الحائط البشري، لكن حارس المرمى الأسترالي أمسك بها بثبات.
وتخلى المنتخب العراقي عن التكتل في وسط ملعبه، وباتت المحاولات الهجومية الجادة سجالا بين الفريقين، ولكن كل منهما اصطدم بحذر دفاعي شديد من جانب منافسه لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
وفي الشوط الثاني اختلف الحال شيئا ما، حيث كان المنتخب العراقي الأنشط هجوميا وحاول بشتى الطرق الوصول إلى المرمى الأسترالي، لكنه وجد صعوبة كبيرة في اختراق الدفاع.
وأهدر روبي كروز فرصة ثمينة للمنتخب الأسترالي في الدقيقة 55، حيث تلقى تمريرة عرضية داخل منطقة الجزاء وسدد الكرة دون تردد لكنها مرت بجوار القائم مباشرة.
وفي الدقيقة 72، أسعد المنتخب العراقي جماهيره ونجح في هز شباك منافسه الأسترالي إثر هجمة مرتدة سريعة، حيث تلقى النجم يونس محمود تمريرة طولية وهيأ الكرة برأسه إلى اللاعب البديل علاء عبد الزهرة الذي انطلق وسدد بمهارة لتسكن الكرة في الشباك على يمين الحارس.
ولكن المنتخب الأسترالي أدرك التعادل في الدقيقة 80،عندما تلقى تيم كاهيل الكرة من ضربة ركنية ووجهها برأسه إلى داخل الشباك.
وبعدها بثلاث دقائق، قلب المنتخب الأسترالي الموازين وحسم المباراة لصالحه بهدف سجله آرشي تومبسون الذي تلقى عرضية عالية وارتقى ليسدد الكرة برأسه في الشباك.
وكاد مصطفى كريم أن يتعادل للعراق في الدقيقة 86، حيث تلقى عرضية من يونس محمود وهيأ الكرة لنفسه ثم سدد بقوة، لكن الحارس الأسترالي تصدى لها.
ولم تسفر محاولات الفريقين في الدقائق المتبقية عن جديد لتنتهي المباراة بفوز أستراليا 2/1.
عمان تكسب الأردن
أنعش المنتخب العماني لكرة القدم آماله في التصفيات الأسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014، بتغلبه على ضيفه الأردني 2/1 اليوم الثلاثاء، في الجولة الخامسة من مباريات المجموعة الثانية بالدور النهائي للتصفيات.
وحقق المنتخب العماني الفوز الأول له في هذا الدور ليرفع رصيده إلى خمس نقاط من أربع مباريات، ويتقدم للمركز الثاني في المجموعة بفارق خمس نقاط خلف المنتخب الياباني متصدر المجموعة والذي يغيب عن هذه الجولة.
وتجمد رصيد المنتخب الأردني عند أربع نقاط ليتراجع إلى المركز الثالث في المجموعة.
وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي الذي ظل قائما بين الفريقين حتى الدقيقة 62، عندما سجل أحمد مبارك (كانو) هدف التقدم لأصحاب الأرض.
وعزز جمعة درويش تقدم الفريق بهدف ثان في الدقيقة 87، بينما أحرز اللاعب البديل ثائر البواب هدف حفظ ماء الوجه للضيوف في الدقيقة 90، بينما ألغى الحكم هدفا للأردن في الثواني الأخيرة من اللقاء بدعوى التسلل.
وسيطر الحذر الدفاعي على مجريات اللعب في بداية المباراة، وخلت الدقائق العشر الأولى من أي محاولة حقيقية على المرميين، وانحصر اللعب في وسط الملعب معظم الوقت.
بمرور الوقت، تخلى اللاعبون عن حذرهم الدفاعي وبدأوا في البحث عن الفرص التهديفية، وإن افتقدت هجمات الفريقين للنهاية المناسبة وخلت من الخطورة حتى منتصف الشوط الأول الذي شهد بعض الخشونة من جانب المنتخب الأردني.
وقابل الحكم هذه الخشونة بإشهار البطاقة الصفراء في وجه اللاعب الأردني أنس بن ياسين في الدقيقة 15 للخشونة مع عماد علي الحوسني، بينما تغاضى عن إنذار شادي أبو هشهش في الدقيقة 18 رغم خشونته مع رائد صالح.
بعد مرور النصف الأول من هذا الشوط دون تشكيل خطورة حقيقية على أي من المرميين، اندفع اللاعبون في البحث عن هدف التقدم في النصف الثاني من الشوط.
وأهدر عماد علي أول فرصة خطيرة لعمان في الدقيقة 26، عندما وصلت إليه الكرة وهو على بعد أمتار قليلة من المرمى وسط ارتباك داخل منطقة جزاء الأردن، ولكن علي سدد الكرة بدون دقة لترتد من الدفاع.
ورد المنتخب الأردني بهجمة خطيرة في الدقيقة التالية، أسفرت عن ضربة ركنية لعبها رائد صالح باتجاه المرمى مباشرة ولكنها ارتدت من القائم.
وكثف المنتخب العماني من هجماته في الدقائق التالية، خاصة من الناحية اليمنى التي شكلت إزعاجا شديدا بالاختراقات والكرات العرضية.
وتألق حارس المرمى الأردني لؤي العمايرة في التصدي لمحاولات أصحاب الأرض التي كان أخطرها في الدقيقة 28، عندما وصلت الكرة من تمريرة عرضية من ناحية اليمين إلى إسماعيل العجمي، حيث حاول هيأها لنفسه وتباطأ في التسديد، وهو على بعد خطوتين من المرمى حتى تدخل العمايرة وأبعد الكرة ثم سقط مصابا وتلقى العلاج سريعا.
وفي الدقيقة 31، تصدى العمايرة لتسديدة صاروخية من داخل منطقة الجزاء ليحافظ على نظافة شباكه.
وشهدت الدقائق التالية بعض الضغط الهجومي الأردني، ولكن تسديدة أبو هشهش الخطيرة في الدقيقة 35 خرجت لركنية. ونال الأردني محمد الدميري إنذارا في الدقيقة 38 للخشونة.
وعاد المنتخب العماني للضغط على ضيفه في الدقائق الأخيرة من هذا الشوط، وخاصة في الوقت بدل الضائع الذي بدأه الفريق بإهدار فرصة رائعة لتسجيل هدف التقدم إثر هجمة مرتدة سريعة من ناحية اليمين وانطلاقة ناجحة من عماد علي بالكرة، قبل أن يسددها لترتد من العمايرة ويحاول عليها علي مجددا، ولكن الحارس أبعدها مرة أخرى لتصل إلى فوزي بشير خارج منطقة الجزاء، فلم يتردد في تسديدها مجددا ولكن الكرة علت العارضة.
ونال الأردني سليمان السلمان إنذارا للخشونة في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع لهذا الشوط، وأسفرت الضربة الحرة عن خطورة فائقة على المرمى الأردني، ولكن الدفاع تدخل في الوقت المناسب وأبعد الكرة.
وبدأ الشوط الثاني بضغط أردني كاد يسفر عن هدف التقدم بعد ثوان قليلة من بداية هذا الشوط، ولكن أحمد إبراهيم لعب الكرة بجوار القائم وهو على بعد خطوتين فقط من المرمى.
وبعد عدة محاولات غير مجدية من الفريقين، باغت اللاعب البديل ثائر البواب الحارس العماني علي عبد الله بتسديدة رائعة من على حدود منطقة الجزاء بعد ثوان قليلة من نزوله في الدقيقة 58، ولكن الحارس العماني تصدى للكرة ببراعة وأبعدها إلى ضربة ركنية لم تستغل.
ولكن الرد العماني جاء قاسيا، حيث استغل الفريق صاحب الأرض ضربة ركنية لعبها المخيني، وهيأها العجمي إلى زميله أحمد مبارك (كانو) الذي لعبها بلمسة سحرية إلى داخل المرمى وسط زحام غير مجد من مدافعي الأردن.
أثار الهدف حفيظة المنتخب الأردني الذي اندفع في الهجوم بحثا عن هدف التعادل، ولكن الدفاع العماني حافظ على تنظيمه كما تألق حارس المرمى في التصدي لبعض المحاولات ليحافظ على تقدم فريقه.
وشهدت الدقائق الأخيرة من المباراة قمة الإثارة، حيث جاء الهدف الثاني لعمان في الدقيقة 87، إثر عرضية من ناحية اليسار مرت من جميع اللاعبين ووصلت إلى جمعة درويش في الناحية اليمنى ليسددها من زاوية صعبة للغاية إلى داخل الشباك ليضاعف من صعوبة المهمة على الفريق الأردني.
لكن الضيوف لم يستسلموا لليأس، وواصلوا البحث عن تعديل النتيجة وتحقق لهم ما أرادوا إثر هجمة منظمة في الدقيقة 90، مرر على إثرها البديل عبد الله سالم الكرة إلى زميله البديل الآخر ثائر البواب ليضعها إلى داخل الشباك محرزا هدف حفظ ماء الوجه.
وعاند الحظ المنتخب الأردني في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، عندما سجل الفريق هدفا ألغاه الحكم بدعوى التسلل لينتهي اللقاء بفوز ثمين ومثير لعمان.
قطر تخسر من أوزبكستان
انتزع منتخب أوزبكستان فوزا غاليا من عقر دار مضيفه القطري بهدف نظيف، اليوم الثلاثاء، في الجولة الخامسة من مباريات المجموعة الأولى من الدور النهائي من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل.
ويدين المنتخب الأوزبكي بالفضل في هذا الفوز لسانزهار تورسونوف مهاجم فولغا الروسي، والذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 13.
ورفع منتخب أوزبكستان رصيده إلى خمس نقاط في المركز الثاني، بعدما حقق فوزه الأول في الدور النهائي من التصفيات. بينما تجمد رصيد المنتخب القطري عند أربع نقاط في المركز الرابع بالتساوي مع إيران وكوريا الجنوبية. فيما يتصدر منتخب كوريا الجنوبية ترتيب المجموعة برصيد سبع نقاط.
إيران تسقط كوريا الجنوبية بالقاضية
تغلب المنتخب الإيراني لكرة القدم على النقص العددي في صفوفه وحقق فوزا ثمينا ومتأخرا على ضيفه الكوري الجنوبي، اليوم الثلاثاء، في الجولة الخامسة من مباريات المجموعة الأولى بالدور النهائي من التصفيات الأسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014.
ورفع المنتخب الإيراني رصيده إلى سبع نقاط ليقتسم الصدارة مع كوريا الجنوبية التي تتفوق بفارق الأهداف فقط، بعدما مني الفريق الكوري بالهزيمة الأولى له في هذا الدور من التصفيات.
وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي الذي ظل قائما بين الفريقين، حتى سجل جواد نيكونام هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 76، رغم النقص العددي في صفوف فريقه بعد طرد مسعود شجاعي في الدقيقة 55 لنيله الإنذار الثاني في اللقاء.