null
الأخضر السعودي يصطدم بأسود الرافدين في قمة مبكرة
الأزرق الكويتي يبدأ حملة الدفاع عن لقبه أمام اليمن
ومن المنتظر أن يشهد اللقاء إثارة كبيرة، ورغبة قوية في وضع بصمة واضحة مع بداية مشوار المنتخبين في البطولة، حيث تتسم لقاءات الفريقين بالندية والحماس الكبير، ويضاعف من ذلك ارتفاع مستوى الفريقين في الآونة الأخيرة.
الأخضر السعودي يدخل اللقاء بضغط إعلامي وجماهيري كبير، وهو ما صرح به مدرب المنتخب السعودي فرانك ريكارد في المؤتمر الصحافي الذي يسبق المباراة والذي أقيم في وقت سابق أمس السبت.
ويعول المنتخب السعودي على تحسن نتائج الفريق في الآونة الأخيرة بعد عودة نغمة الانتصارات أمام الكونغو الديمقراطية، والتعادل مع المنتخب الأرجنتيني في لقاء شهد تقديم الأخضر لمستوى مميز.
وتشهد تشكيلة الأخضر عودة قائد المنتخب ياسر القحطاني للمشاركات الدولية بعد إعلان اعتزاله الدولي في وقت سابق، وتشكل عودة القحطاني إضافة قوية لهجوم المنتخب السعودي في ظل ندرة الأهداف المسجلة في اللقاءات الماضية من قبل المهاجمين.
وحرص الهولندي فرانك ريكارد على مزج عناصر الخبرة بالشباب في تشكيلته الحالية، بتواجد سعود كريري وأحمد عطيف كعناصر خبرة مؤثرة بجانب القحطاني والشمراني، وإتاحة الفرصة للنجوم الشباب فهد المولد ويحيى الشهري وسالم الدوسري بالتواجد في التشكيلة.
على جانب آخر، يدخل المنتخب العراقي غمار منافسات هذه البطولة وعينه على اللقب الخليجي الذي غاب عنه لمدة 25 عاماً، حيث يدرك أن رحلة التتويج باللقب تبدأ من لقاء الغد الصعب أمام الأخضر السعودي، لأن أي نتيجة غير الفوز تهدد موقفه في هذه المجموعة وقد تعيده لدوامة الخروج من الدور الأول من جديد.
ويعول منتخب أسود الرافدين، والذي ينافس على بطاقة التأهل لكأس العالم المقبلة في البرازيل 2014، على لاعبي الخبرة في الفريق أمثال يونس محمود والحارس نور صبري, فيما سيغيب نشأت أكرم للإصابة.
الجدير بالذكر بأن مواجهات المنتخبين لم تشهد نتيجة التعادل في كل المواجهات في البطولة الخليجية منذ إقامتها للمرة الأولى في البحرين عام 1972م، وهو ما ينبئ بمواجهة من العيار الثقيل بين المنتخبين.
استطاع المنتخب العراقي الفوز في 4 مواجهات سابقة كان آخرها في السعودية خلال دورة الخليج التاسعة عام 1988 بهدفين مقابل لا شيء، وفاز الأخضر في مواجهتين سابقتين آخرها في بطولة الخليج الـ18 في الإمارات بهدف ياسر القحطاني الذي أقصى العراق من البطولة.
ولم يلتق المنتخبان في النسختين الماضيتين من البطولة في عمان واليمن على التوالي.
حامل اللقب يواجه اليمن
يستهل الأزرق الكويتي رحلة الدفاع عن لقبه في بطولة كأس الخليج بمواجهة نظيره اليمني اليوم الأحد في افتتاح مباريات المجموعة الثانية بالدور الأول لبطولة كأس الخليج الحادية والعشرين (خليجي 21) بالبحرين.
ورغم الفارق الكبير في الخبرة والإمكانيات بين المنتخب الكويتي (الأزرق) الفائز بلقب البطولة عشر مرات سابقة (رقم قياسي) ونظيره اليمني الذي لم يحقق أي فوز في تاريخ مشاركاته بالبطولة، يخوض الأزرق مباراة الغد بسلاح الحذر خشية التعرض لأي مفاجأة.
ولم يكن المنتخب الكويتي يتمنى مواجهة أفضل من هذه في بداية رحلة الدفاع عن لقبه الخليجي، حيث يتمتع بتفوق واضح على منافسه، ولكنه يخشى أيضا الانسياق وراء التفاؤل المفرط الذي قد يجرف قدميه إلى بوابة الخروج المبكر من البطولة مثلما حدث مع حامل اللقب في كل من البطولات الأربع السابقة لكأس الخليج.
ويدرك لاعبو الكويت أن هذا لن يكون ممكنا إلا إذا حققوا فوزا مطمئنا يستطيعون من خلاله تحقيق أكثر من هدف مثل انتزاع النقاط الثلاث للمباراة وتوجيه رسالة إلى باقي منافسيهم في البطولة بأنهم قادرون على الدفاع عن اللقب، إضافة إلى استغلال المباراة كاستعداد رسمي وقوي قبل المباراتين التاليتين لهم أمام العراق والسعودية.
كما يأمل المنتخب الكويتي في الاحتفال بمباراته رقم 100 في تاريخ بطولات كأس الخليج والتي يفتتح من خلالها مسيرته في البطولة غدا.
ويمتلك المنتخب الكويتي بالفعل جميع العناصر والمقومات التي يستطيع من خلالها عبور مباراة الغد دون عناء، بل ويمكنه تحقيق فوز كبير يضعه في صدارة المجموعة مبكرا قبل مواجهة منافسه التقليدي العنيد المنتخب العراقي في المباراة الثانية يوم الأربعاء المقبل.
ومع استعادة الأزرق لبريقه في البطولة الماضية، يدخل الفريق البطولة الجديدة بطموحات كبيرة في إضافة لقب جديد إلى سجله في بطولات كأس الخليج، خاصة وأن البطولة تمثل التعويض المناسب للفريق عن خروجه المبكر من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل، حيث خرج من المرحلة الثالثة قبل النهائية في التصفيات.
كما تمثل البطولة فرصة لمصالحة الجماهير بعد الخروج المبكر من الدور الأول لبطولة كأس غرب آسيا والتي استضافتها الكويت الشهر الماضي.
ويشعر الصربي جوران توفاريتش المدير الفني للأزرق بكثير من التفاؤل والثقة قبل خوض هذه المباراة، ولكنه يتمسك ببعض الحذر خاصة وأن المنتخب اليمني سبق له أن تعادل مع الأزرق 1/1 في خليجي 18 بالإمارات، بينما حقق الأزرق فوزا كبيرا 4/صفر في خليجي 16 و3/صفر في كل من خليجي 17 و20.
ويضاعف من شعور توفاريتش بالثقة وجود العديد من اللاعبين المتميزين في صفوف الفريق، مثل حارس المرمى نواف الخالدي الذي حافظ على نظافة شباكه على مدار جميع المباريات التي خاضها في البطولة الماضية باستثناء هدفين في مرماه خلال المباراة أمام المنتخب العراقي في الدور قبل النهائي، والتي انتهت بالتعادل 2/2 ليفوز الأزرق بضربات الترجيح ويكمل طريقه في البطولة.
كما يجمع الفريق بين عناصر الخبرة والنجوم الشبان، مما يجعله من أكثر المرشحين بقوة للفوز بلقب خليجي 21.
ويبرز من نجوم الفريق أيضا بدر المطوع ويوسف ناصر نجما الهجوم، والمدافعان مساعد ندا وعلي مقصيد ولاعبا الوسط وليد علي وفهد العنزي وغيرهم من النجوم.
ولكن نزعة الحذر تنبع من كون المنافس ليس لديه ما يخسره، وبالتالي سيسعى إلى تفجير مفاجأة بتحقيق أي نتيجة إيجابية في بداية مشواره بالبطولة.
واكتسب المنتخب اليمني بعض الخبرة بالبطولة، حيث يشارك فيها للمرة السادسة على التوالي، وإن كان الفريق لم يحقق أي فوز حتى الآن حيث تعادل في ثلاث مباريات وخسر 15 وما زال في مرحلة البحث عن الفوز الأول له في البطولة.
ويدرك الفريق اليمني صعوبة مهمته، خاصة بعد اعتزال أبرز نجومه وهو المهاجم علي النونو، ولكنه يأمل على الأقل في انتزاع نقطة التعادل غدا من حامل اللقب.
ويفتقد المنتخب اليمني لخبرة النونو التي ساهمت في الارتقاء بمستوى الفريق على مدار السنوات الماضية.
ولكن المدرب البلجيكي توم سينتفيت المدير الفني للمنتخب اليمني يمتلك عددا من اللاعبين الذين يمكنهم تعويض غياب النونو، وفي مقدمتهم علاء الصاصي الذي يقود الهجوم بدلا من النونو.
كما يضم الفريق لاعبين متميزين مثل أحمد الصادق وأيمن الهاجري، ولكن يبقى الفريق في حاجة إلى كثير من الحظ ليحقق أي فوز أو نتيجة إيجابية في مباراة الغد.
اختيار المحررين
-
رونالدو يفاجئ طفلاً فنزويلياً شغل التواصل.. بفيديو مؤثر سوشيال ميديا منذ 29 دقيقة -
"واتساب" يحجب أرقام الهواتف ويطلق ميزة جديدة.. تعرف عليها أخبار منوعة منذ ساعتين -
أحمد السقا: سأفاجئ الجمهور في فيلم "خلي بالك من نفسك" ثقافة وفن منذ 3 ساعات -
بالتفاصيل.. ما لا تعرفه عن استقلال أميركا ويوم 4 يوليو أميركا منذ 4 ساعات