null
عبدالرحمن بن مساعد لن يعود لي شيء مما دفعته للهلال
قطر والإمارات تدفع للمدربين واللاعبين الأجانب أضعاف ما يدفعه السعوديون
كما تندر الأمير عبدالرحمن بن مساعد على "بعض الإخوة" الذين يتحدثون عن أمور هم بعيدون عنها، ولا يعرفون الصعوبات التي تحيط بها، وقال: "الحديث من بعيد ودون النظر للصعوبات التي نواجهها أمر سهل و"قولة جيبوا فلان وفلان" من اللاعبين المميزين أمر ليس بالسهولة المتصورة، نحن نفعل ما بوسعنا ونخطئ ونصيب".
ورداً على الذين يلحون في الطلب بالتعاقد مع لاعبين مميزين جداً في قطر والإمارات (آسيويين ومن جنسيات أخرى)، واستغرابهم من عجز إدارة الهلال عن جلبهم، أوضح: "الإجابة بسيطة، وهي لأن أنديتهم لا ترغب ببيعهم، كما أن اللاعبين انفسهم يودون الاستمرار مع أنديتهم لأنهم مقتنعون بما يتقاضونه ونمط المعيشة في الإمارات وقطر يناسبهم ويناسب أسرهم"، وأضاف: "الأندية في قطر والإمارات تدفع للمدربين واللاعبين الأجانب أضعاف ما ندفع نحن كأندية سعودية، وسبق وأن ضربت مثالاً على ذلك برادوي وكوزمين وغريتس، الذين يتقاضون في فرقهم أضعاف ما كانوا يأخذونه في الهلال، أضف إلى ذلك نمط المعيشة هناك لتجد الإجابة على السؤال الأزلي: لماذا لا تجلبون اللاعب الفلاني المميز جدا من قطر أو الإمارات؟!".
أما الذين تمنوا من الإدارة التي تعجز عن جلب لاعبين بهذه القيمة الرحيل وإعطاء الفرصة لمن هو قادر على جلبهم، فشرح لهم الأمير عبدالرحمن بن مساعد الذي يخوض فترة رئاسية ثانية الأمر بقوله: "فُتح باب الترشح لرئاسة نادي الهلال نهاية الموسم الماضي ولم يتقدم أحد، وقبل شهرين عرضنا كإدارة على أعضاء الشرف الكرام الداعمين، وكذلك في اجتماع أعضاء الشرف الأخير وضع النادي ومصاريفه وبشفافية ووضوح والمنافسة الصعبة مع الأندية السعودية الأكثر إنفاقاً وبشكل أكبر مع الأندية الإماراتية والقطرية، موضحين الصعوبات التي نواجهها، ووضحنا أن الشريك الاستراتيجي يدفع ما بين 45 إلى 50 في المئة من ميزانية النادي، وأعضاء الشرف ما بين 10 و15 في المئة، والنقل التلفزيوني 3 في المئة، والباقي تؤمنه الإدارة، وقلنا بوضوح إننا مستعدون لترك النادي لمن يستطيع أو يرى في نفسه القدرة على عمل أكبر، مما تقدمه الإدارة في الشأن المالي، ولم يتقدم أحد.. وكان رد أعضاء الشرف الكرام، وعلى رأسهم رئيس أعضاء الشرف الأخ الكبير الأمير بندر بن محمد تجديد الثقة في الإدارة ومواصلة دعمها قدر المستطاع"، لافتاً إلى أن "من أهم أسباب تجديدنا لفترة ثانية هو سعينا لزيادة مداخيل النادي، بحيث تكون لنا القدرة على منافسة الأندية الأقوى مالياً محلياً وخليجياً، وهذا ما نعمل عليه بكل قوة مستمدين العون من الله".