مباشر

حافظ المدلج

المرشح السعودي لرئاسة "الآسيوي".. يبدأ بـ"حافظ على آسيا"

المدلج: "نقص خبرتي" ليس عائقا

نشر في: آخر تحديث:

أطلق المرشح السعودي لمنصب رئاسة الاتحاد الآسيوي حافظ المدلج حملته الانتخابية، اليوم الأحد، ٣ فبراير 2013 في مقر الاتحاد السعودي لكرة القدم بالعاصمة السعودية الرياض، واختار المدلج "حافظ على آسيا" عنوانا لحملته الانتخابية في إشارة إلى هدفه المقبل المتمثل في رئاسة اتحاد الكرة في القارة الصفراء، مشددا على أهمية الحفاظ على القارة الأكبر في العالم من الانقسامات التي داهمت رياضتها منذ أكثر من 3 أعوام.

ويأتي على رأس فريق حملة المدلج رفيق دربه محمد النويصر الذي سيتولى إدارة الشؤون المالية لها، فيما سيكون عامر المسحل مسؤولا إعلاميا.

وقال المدلج إن ترشحه جاء ليكون حلا "توافقيا لجميع الأطراف بعد أن فشلت كل المساعي السابقة لثني أي من المرشحين العربيين اللذين قررا الدخول في الانتخابات (سلمان آل خليفة ويوسف السركال)"، وأضاف: "حاولنا مراراً وتكراراً وبالتحديد منذ مايو ٢٠١١ للاتفاق على أحد الصوتين العربيين- يوسف السركال والشيخ سلمان آل خليفة- وإقناع أحدهما بالانسحاب لأن المنطق يقول بأن مرشح شرق آسيوي مقابل اثنين من غرب القارة فإن النتيجة ستؤول لمصلحة الأول، وحتى دورة الخليج الاخيرة كنا نبحث عن حل لتوحيد الصوت العربي وتنحية أحدهما، ولكن لم يفعل أي منهما ذلك، وبعدها تلقيت اتصالاً من الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل يبلغني فيه بأن أرشح نفسي للانتخابات الآسيوية"، مؤكداً بأنه سيتوجه الى العاصمة الأردنية عمّان، الأربعاء المقبل، لحضور اجتماع يخص الدول العربية ولإقناع المرشحين أو أحدهما بالانسحاب "عقد الاجتماع بحد ذاته يعتبر أمراً جيداً، وسنحاول توحيد الصف العربي، ولو لم يثمر هذا الاجتماع فسنتواصل مجدداً مع الاتحادات .. رفض أحد المرشحين الانسحاب هو قراره الشخصي وما يهم أكثر هو توحيد أصوات أعضاء الاتحادات العربية".

وعن الانقسام الحاصل حاليا في اتحاد القارة وخطته لإصلاح ذلك، قال المدلج: "عندما تولى بن همام رئاسة الاتحاد الآسيوي عام ٢٠٠٧ كانت الرئاسة دون انتخابات، ولكن في ٢٠٠٨ بدأ الانشقاق وأصبحت الاختلافات تظهر على السطح بين الأعضاء أنفسهم، ولهذا هدفي أن أعيد الاتحاد الآسيوي لوضعه السابق متوحداً دون أي تحزبات".

وفي إجابته عن تساؤل "العربية نت" حول إمكانية تأثير خوض المرشح السعودي الانتخابات دون خبرة كافية كالتي يمتلكها بقية المرشحين، قال: "الخبرة لا تعني الفوز دائما، صندوق الانتخابات هو الفيصل، كلنا يتذكر المعركة الحامية التي خاضها الأمير علي بن الحسين في طريقه للحصول على منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي عن آسيا أمام الكوري الجنوبي الدكتور تشونغ وهو من شغل المنصب لمدة ١٢ سنة، في الأخير فاز الأمير علي بن الحسين بفارق أصوات كبيرة، اللعبة الانتخابية لا تعتمد على الخبرة، بل تعتمد على قواعد أخرى".

وأكد المرشح السعودي أهمية وجود موظفين لدى الاتحاد الآسيوي من بقية الدول التي تشكل الاتحاد "في الاتحاد الآسيوي 130 موظفا، جُلهم من مواطني الدول القريبة من مقر الاتحاد في كوالالمبور، ويأتون من دول لا يملك معظمها دوريات للمحترفين، هذا العمل غير احترافي هدفنا أن نوصل شباب غرب آسيا للعمل بالاتحاد الآسيوي لأنهم يمتلكون القدرة والإمكانية بالتواجد هناك".

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

قبل أن تذهب