الفايز رئيس الاتحاد
الفايز.. من تهديدات بـ"القتل".. إلى الحمل فوق الأعناق
قراراته أعادت توهج الإتحاد في شهر
نجح رجل الأعمال محمد الفايز الذي لا يملك خبرة رياضية كبيرة في انتشال أتحاد جدة في أقل من شهر من الحضيض إلى نصف نهائي كأس الأبطال على حساب الهلال الذي أكد تدهور الإتحاد بالفوز عليه 4-2 في الدوري.. حينها أتخذ الرئيسالاتحادي الذي يملك خبرة كبيرة في الصناعةوإدارة الشركات قرارا كان اشبه بالصدمة لكلالاتحاديين بالاستغناء عن ستة لاعبين أبرزهم قائد الفريق الاسطوري محمد نور.. ومعه رضا تكر وحمدالمنتشري وراشد الرهيب وأبراهيم هزازاي ومبروكزايد.. تلك القرارات التي لم تعجب الجمهورالأتحادي لدرجة أن أحدهم هدد الفايز بالقتل.. وهو ما أكده الفايز نفسه عندما قال في لقاء تلفزيوني :"التجاوزات التي حدثت لي ولعائلتي لا يعلمها إلا الله.. وصلتني تهديدات على جواليتقول لن تعود الى منزلك ونعرف بيتك ونعرف أهلك"، وتم حينها إبلاغ الجهات الرسمية بذلك.. وقبض على مشجع جراءها.
وحتى يوم الخميس كانت أصوات عديدة تطالب برحيل كأدارة الفايز التي تعتبر الثالثة للإتحاد في ثلاث سنوات.. بيد أن الرئيس الذي تجاوز الـ56عاما أكد في أكثر من مناسبة أنه مصر على أكمال الأربع سنوات وأنه يعرف كيف يقود النادي بنفسه وليس عبر الوصاية.. ومنذ مساء الخميس تحولالفايز إلى بطل في عيون جماهير الإتحاد التي حملته على الأعناق بعد عودة الفريق لجدة.
وصفة سهلة
كانت الوصفة الاتحادية بسيطة.. ابعد اللاعبين الذين هم اساس المشكلة ومنح الفرصه للاعبي الفريق الأولمبي والتخلص من المدرب وهي أمور على الرغم من معرفه كل الاتحاديين بها ألا أن أي رئيس نادي قبل الفايز لم يكن بالجراءة التي تؤهله لاتخاذ هذا القرار الصعب.. وبعد شهر من تلك الأحداث نجح الفريق في رد الدين للهلال والفوز عليه في مكة المكرمة 3-2 وتعادل معه في الرياض 1-1 ليقصيه من كأس الأبطال.
يقول الخبير الاتحادي الدكتور مدني رحيمي :"ماقدمه شباب الإتحاد أمام الهلال يؤكد صحة قرارات الإدارة.. عندما أعطت الإدارة الفرصة لهؤلاء الشباب تغير شكل الفريق في يوم وليلة.. علما بأن هناك أندية تشتكي من لاعبيها الغير سعوديين بينما الفريق لعب أمام الهلال بلاعبين فقط غير سعوديين والبقية محليين".. وبغض النظر عن الفوز المهم على الهلال وبلوغ نصف النهائي يشدد الدكتور رحيمي على ان المكسب الحقيقي هو المستوى لا النتيجة..ويضيف :"بغض النظر عن نتيجة الهلال فتحقيق كاس الابطال لم يكن مطلب حقيقي للإدارةالأتحادية.. المهم هو أنتشال الفريق من المستويات التي كان الفريق يقدمها قبل التغييرات الجذرية التي اتخذتها الإدارة فحتى لو كان الفريق لو خسر فهي لم تكن مشكلة كبيرة".. ويتابع :"أعطاني هذا التغيير شكل جديد للفريق وهذا هو المهم وهؤلاء اللاعبين الصغار أثبتوا وجودهم فعلا".
ودلل المحلل الرياضي الخبير في شؤون الإتحادصحة قرارات الإدارة بخروج النصر من الأهلي وظهور نور بمستوى عادي مع فريقه الجديد.. ويقول:" مازلنا نقول أن محمد نور لاعب كبير.. ولكنه لا يستطيع أن يعطي مباراة كاملة.. بل يستطيع أن يعطي لـ25 دقيقة كحد أقصى.. لا أعتقد أنه قادر على لعب مباراة كاملة".. ويتابع :"نور ليس مثلعبدالغني في الركض والجري فلكل لاعب لدية قدرات وطاقات وهو لا يمكن أن يؤدي بمستوى قوي طوال المباراة وهذا ما يؤكد أن قرار الإدارة كانصحيحا".
صمت مطبق
لم يكن فوز الإتحاد على الهلال 4-3 بمجموع المباراتين فوزع عاديا في نظر الاتحاديين.. الأهم لديهم هو أن هذا الفوز والنجوم الشباب الذين حققوه أسكتوا كل الأصوات التي كانت تحارب الإدارة بهدف أسقاطها.. يقول الدكتور رحيمي :"هناك إعلاميون حاربوا الإدارة وسعوا لإسقاطها وعندما أتخذت الإدارة قراراتها القوية تحججوا بقضية الوقت والوقت هو ذاته الذي أصبحالحقيقة"..
ومن جانبه يشدد مدير المركز الإعلامي السابق بنادي الأتحاد محمد اليامي أن أدارة الفايز نجحت في تجاوز المنعطف الصعب.. ويقول :"قدر أدارةالفايز أنها استلمت النادي في ظروف صعبة وهيأرتكبت بعض الأخطاء في أهدار الأموال على سوزاوغيره ولكنها وضعت يدها على الجرح بالتجديد هي كانت مغامرة خطيرة ولكن الأتحاد تجاوزها بنجاح,وعدت الأزمة ".. ويتابع :"كان أمام الإدارة ملفات مالية صعبة وديون كبيرة وايضا ملفات فنيةوالتجديد.. كنا نأمل لو رحل نور بطريقه أفضل من التي حصلت وتليق بما قدمه نور للإتحاد طوال السنوات الماضية".
ويشدد اليامي على أن النتائج هي المقياسالحقيقي للنجاح أو الفشل.. ويضيف :"المقياس للنجاح والفشل هو ردة فعل الجمهور وهي راضية تماما عن النتائج الاخيرة.. فطالما تحقق نتائج جيدة فالجمهور سيكون راضي عن الإدارة التي نجحت في التحدي". ويتابع "نسجل هذا النجاح لإدارةالفايز حتى ولو تحقق البطولة".. :"مايمر به الأتحادهو المنعطف الثاني للإتحاد بعد المنعطف الأول في عام 1996 والذي قام به طلعت لامي وقاد الإتحاد للفوز بـ19 بطولة..
سيلعب الأتحاد أمام الفتح يوم الجمعة القادمة..يقول الأتحاديون أن الفوز ليس مهما ولكن لو خسر الفريق هل ستتغير الصورة وتعود الأصوات التي تطالب برحيل الإدارة؟ ربما.
اختيار المحررين
-
كأس العالم 1962.. زلزال مدمر ومعركة بالملعب وبطل برازيلي الأخيرة منذ ساعة -
نجل بايدن يرشح ترامب رسميا لنيل نوبل للسلام.. ويعلق ساخرا أميركا منذ 5 ساعات -
ابنة "سرية " لصدام حسين في اليمن أثارت جدلاً.. وأول تعليق من رغد سوشيال ميديا منذ 5 ساعات -
اختراق علمي جديد.. هل يصبح الحاسوب بحجم عملة معدنية؟ علم منذ 20 ساعة