مباشر

الاختلاف.. لا يفسد قضية الانتماء!!

جمال هليل
نشر في: آخر تحديث:

* افضل شيء في الدنيا ان نتعلم فن الاختلاف!! قد يقول البعض ولماذا الاختلاف إذا كنا أحبابا وأصدقاء. فلماذا لا نتفق!؟!!
وكيف يكون الاتفاق دون نقاش وتفاهم وتقريب لوجهات النظر والاقناع أو الاقتناع؟!!
هكذا نحن في مصر الآن. في الرياضة قبل السياسة.. ويبدو ان الحديث في السياسة يستهوي الناس جميعا. حتي أن العائلة الواحدة انشقت والزوج اختلف مع زوجته بسبب الانتماء للأحزاب أو الجماعات. حتي في الرياضة ظهر الاختلاف واضحا بين الاصدقاء. ففي الأهلي أبوتريكة النجم وهادي خشبة مسئول الكرة ينتميان للتيار الإسلامي منذ أن كانا علي رأس المؤيدين للدكتور مرسي في انتخابات الرئاسة.. بينما لاعبون آخرون في الاهلي مثل عماد متعب يقفون علي الجانب الآخر مع طاهر أبوزيد في صف المعارضة. بل أن طاهر ومصطفي عبده كانا علي رأس المتظاهرين في التحرير!! لكن هذا الاختلاف لا يفسد للود قضية ابدا بين الاصدقاء وزملاء الملعب تماما مثل أحمد حسن وأحمد عيد عبدالملك اللذان شاركا في التظاهرات مع قدامي الزمالك الذين نزلوا إلي الشارع أيضا مثل أحمد رفعت وعزمي مجاهد وغيرهما.
بينما هناك عديدون يقفون لدعم الشرعية في الزمالك أيضا. وهذا الاختلاف لا يفسد الود والحب بين الأطراف المختلفة حتي تختلف في السياسة.. وتتفق في الرياضة. وهذا هو الجميل الذي يستحق الاشادة. ويجب أن نتعلمه في الحياة. فواجبنا جميعا ان نقول رأينا بصراحة حتي داخل الأندية. لكن القرار في النهاية يكون للأغلبية أو لتنفيذ شرعية اللوائح والقوانين. أو الشعب الذي يملك الصوت الأعلي.
اقول هذا كنموذج لما يجب أن يكون في الوسط الرياضي. لأن اختلاف مجالس الإدارة في الأندية أو الاتحادات اصبح علي المكشوف مثلما يحدث الآن في اتحاد الكرة ولاسباب تافهة.
ليتنا نتعلم فن الاختلاف حتي لا نفسد قضية الأنتماء لأمنا مصر!!

نقلا عن "الجمهورية" المصرية

قبل أن تذهب