مباشر

نتمنى أن نخطئ!

جاسم أشكناني
نشر في: آخر تحديث:

سنصفق و«نرفع قبعاتنا»، اولا، للبلجيكي اريك جيريتس ونقول له «فعلا، لا حياة مع اليأس»..، لو تأهل لخويا الى «المربع الذهبي» لدوري ابطال آسيا..، لان «رضاه الغامض» عن خسارة مباراة الذهاب امام غوانزو الصيني في دور الثمانية.. سيكون له مبرر، وربما سنتعلم درسا اضافيا مفاده ان المدرب قد يرى ما لا نراه فعلا!.
لقد خسر لخويا بهدفين متأخرين خارج قواعده.. وبعرض مخيب وغير متوقع من ممثل الكرة القطرية الوحيد في هذا المحفل القاري، حيث بدا ضعيف الحيلة هجوميا.. رغم افتقاده عددا من مفاتيح لعبه..، ثم خرج علينا جيريتس برضا «غريب» لم يحدد فحواه.. واتبعه بإصرار على ان ذلك لن يجعل فريقه «يلقي المنديل!».
رغم استغرابنا لهذا «الرضا»..، فإننا نؤيد جيريتس بأن الخسارة ليست «نهاية العالم».. والموعد سيكون في الدوحة ايابا.. فعسى ان يصدق هذا المدرب البلجيكي المحنك ونكون مخطئين في حكمنا عليه.. فالفرصة مازالت سانحة.
****
رغم الخماسية التي اتخمت شباكه..، يكفي «الزعيم السداوي» انه حظي بمواجهة «الملكي» ريال مدريد على ملعب الاخير وبحضور العاهل الاسباني خوان كارلوس، للمنافسة على كأس سنتياغو برنابيو وفي لقاء تكريم «الميرينغي» لنجمه السابق راؤول غونزاليس مهاجم السد حاليا.
لا يُخفي أحد ان الهزيمة قد تكون مبررة قياسا على الفوارق بين «الزعيم» وريال مدريد احد اقوى واعرق فرق العالم..، ولكن ان يتواجد «العلم القطري» في هكذا مناسبة مشهودة، هو انجاز بحد ذاته.
****
يحتاج «العنابي» الاولمبي الى «اصلاحات» واسعة وعمل اضافي ومراجعة حسابات بعد ان خرج من «مولد البطولة الخليجية» في مملكة البحرين.. بدون «أي حبة حمص»، وبدون تسجيل هدف واحد وبشباك متخمة برباعية.
****
مرة جديدة..، تكون الرماية «منقذا» للرياضة الكويتية التي قدم لاعبوها ومنتخباتها ابهى صورة ممكنة في دورة الالعاب الآسيوية الثانية للشباب في نانجينغ الصينية.. ليطل علينا بطل واعد هو محمد الهاملي الذي اهدى الكويت ذهبية التراب وليبشر بمستقبل واعد على خطى فهيد الديحاني وعبداللـه الطرقي الرشيدي وغيرهما.
فعلا، الرماية «نجمة مضيئة» في «سماء» الرياضة الكويتية لان القائمين عليها يعملون فقط..، فيما ان غيرهم، وما اكثرهم، لا نرى منهم سوى التصريحات وارتداء «البشت» للتواجد في المناسبات.
انتهى الكلام ولنأت للنهاية والسلام.

نقلاً عن "استاد الدوحة" القطرية

قبل أن تذهب