مباشر

التحكيم ما يسر

وجدي الطويل
نشر في: آخر تحديث:

نقدر ونثمن جهود رئيس لجنة الحكام عمر المهنا في تطوير وتحسين الحكام، والعمل على تأهيلهم وتثقيفهم من خلال ورش ودورات التحكيم المتعددة، وإيجاد جيل جديد من الحكام... ولكن يبدو ان الأمور لا تسير على ما يشتهي ويتمنى المهنا، فليس كل الحكام أهل للثقة التي منحت لهم، وليس كل مجتهد بمصيب سواء المهنا او حكامه، فعلى الرغم من الدورات التحكيمية والدفعة المعنوية التي منحت لهم من قبل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، إلا ان الأمور لا تسير وفق تخطيط المهنا والشارع الرياضي، فنحن ما زلنا في الجولة الثانية والأخطاء بالكوم وعلى عينك يا تاجر، ولها تأثير مباشر على نتائج بعض الفرق مثل أهداف من حالات تسلل أو ركلات جزاء أو طرد لاعبين وليست عبارة عن هفوات تحكيمية أو سوء تقدير.
فنحن مع المهنا ولسنا ضده والأخطاء التحكيمية واردة في جميع الملاعب والبطولات وليست حكرا على الدوري السعودي، ولكن ليست بهذا الكم، ونحن مازلنا في الجولة الثانية من دوري جميل, هذا الأمر لا يعني ان جميع الحكام مذنبين او مخطئين بل بالعكس البعض اجاد وتألق في بعض المباريات واستطاع إدارة المباراة بكل حكمة وحنكة ودراية ونال إشادة الجميع.
فترة توقف الدوري استراحة محارب للمهنا وحكامه لمراجعة مباريات الجولة الأولى والثانية للوقوف مع النفس ومعالجة الأخطاء التحكيمية التي حدثت في تلك الجولة، فما زال البون شاسعا بين رؤى وخطط المهنا وأفكاره وبين الواقع الملموس.
رحم الله أخي عبدالعزيز حبشي، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله الصبر والسلوان.

نقلاً عن "النادي" السعودية

قبل أن تذهب