رامي هاجم مدربه وزملاءه في فالنسيا
اتهامات خطيرة من مدافع مغربي تتسبب في معاقبته
عاقب نادي فالنسيا الإسباني مدافعه الدولي الفرنسي عادل رامي وحرمه من المشاركة في مباراة الفريق اليوم أمام غرناطة في الجولة الخامسة من "الليغا" بسبب تصريحات خطيرة أدلى بها اللاعب المغربي الأصل لإحدى الإذاعات المحلية وفتح فيها النار على مدربه وزملائه.
واستجابت إدارة فالنسيا لطلب المدرب الصربي للفريق ميروسلاف ديوكيتش، باستبعاد رامي من المباراة، وأصدرت بياناً أكدت فيه تأييدها لأي خطوة يقررها المدرب بحق اللاعب، مؤكدة أن مصلحة الفريق فوق أي اعتبار وقالت إنها متفاجئة مما قاله اللاعب.
وكان رامي اتهم زملاءه في الفريق بأنهم وصوليون ويتوددون للمدرب على حساب مصلحة فالنسيا، كما وصف المدرب بالفاشل، وقال إنه أخفق في مهمته ولا يستحق تولي مهمة قيادة فريق بحجم فالنسيا، وفق ما نقلت بعض الصحف الإسبانية عن الإذاعة التي تحدث لها لاعب نادي ليل الفرنسي السابق.
وتسببت تصريحات رامي بجدل واسع في الصحافة الإسبانية، وفجرت موجة غضب عارمة من قبل مسؤولي النادي خصوصاً أنها جاءت في وقت يعاني الفريق من سوء النتائج على صعيد الدوري المحلي والأوروبي.
ورغم عدم رضا إدارة النادي الإسباني عن المدرب بسبب النتائج المتردية، إلا أنها وقفت في صفه ضد اللاعب، وقالت إنها لن تسمح له أو لغيره بالإضرار بالفريق، فيما تردد أنها قد توافق على بيعه خلال فترة الانتقالات الشتوية القادمة.
وكان المدافع الفرنسي أحد الأسباب وراء الهزيمة القاسية التي مني بها فالنسيا قبل أيام أمام سوانزي سيتي الإنجليزي في بطولة الدوري الأوروبي، على أرضه وبين جمهوره بثلاثة أهداف نظيفة، بفعل طرده بعد مرور تسع دقائق فقط على بداية المباراة.
ويبدو أن رفض إدارة فالنسيا خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة السماح لرامي بالرحيل عن النادي قطع حبل الود بين الطرفين، خصوصاً أن اللاعب تلقى عرضاً مغرياً من برشلونة، بيد أن مسؤولي النادي تمسكوا ببقائه حتى انتهاء عقده.